كتب: إسلام السقا
تنتظر الأسواق المالية بفارغ الصبر نتائج الأرباح لشركتي آبل وأمازون، والتي من المتوقع أن تلعب دوراً حاسماً في تحديد اتجاه السوق بعد أسبوع صعب. من الملاحظ أن الظروف الحالية قد تكون معقدة، خاصة للبائعين، حيث يواجه المستثمرون تحديات في الحصول على نتائج قوية من عملاقي التكنولوجيا.
أداء سهم آبل
سجلت آبل زيادة بنسبة 25% منذ بداية العام، محطمةً الأرقام القياسية. جدير بالذكر أن سهم آبل شهد ارتفاعاً بمقدار 7% بعد أن بلغ مؤشر S&P 500 ذروته في الثاني من يونيو. لكن، تترقب أسواق الخيارات تحركات أكبر مما هو معتاد بعد إعلان الأرباح، حيث تشير التقلبات المتوقعة إلى إمكانية حدوث ارتفاع بنسبة 3.4%. يُعتبر هذا الرقم أكثر من ضعف متوسط الحركة اليومية للسهم، الذي بلغ 1.5% في الأرباع الأربعة الأخيرة.
تحليل خيارات آبل
على الرغم من التدفقات الإيجابية في خيارات آبل في بداية الأسبوع، شهدت الأسهم تراجعاً خلال يوم الأربعاء. وهذا التوجه دفع المتداولين إلى اتخاذ نظرة أكثر تفاؤلاً حذراً. يُظهر التحليل الأخير أن أكثر من 470 مليون دولار من إجمالي 634 مليون دولار في الخيارات على آبل كانت مرتبطة بالخيارات الشرائية، غير أن معظمها كان متعلقاً بالخيارات المباعة، مما أدى إلى شعور سلبي طفيف في السوق.
أداء سهم أمازون
فيما يتعلق بأمازون، فإن أداء السهم ما يزال ثابتاً منذ بداية العام. يبدو أن المتداولين أكثر تفاؤلاً بشأن نتائج الأرباح القادمة. حيث كان أغلب 615 مليون دولار في الخيارات التي تم تداولها مرتبطاً بالخيارات المباعة، إلا أن المتداولين يميلون بشكل أكبر لبيع تقلبات السوق بدلاً من شرائها.
تحليل خيارات أمازون
يشير التحليل إلى أن الشعور العام كان إيجابياً بحوالي 3 ملايين دولار. يتوقع المتداولون أن تشهد أمازون حركة بنسبة 6.6% بعد إعلان الأرباح، مقارنةً بمتوسط حركة بلغ 7% في الأرباع الأربعة السابقة. يبدو أن الأسواق تترقب بفارغ الصبر كيف ستؤثر هذه النتائج على أداء السوق ككل، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
توقعات وتأثير النتائج
تتزايد التوقعات بأن تقرير أرباح آبل وأمازون قد يشكل محوراً أساسياً في إرساء قاعدة السوق للأيام القادمة. يتم ذلك تحديداً بعد أسابيع من التذبذب والتقلبات في أسواق التكنولوجيا. تتجه الأنظار الآن نحو هذين العملاقين التكنولوجيين لترى كيف ستسهم نتائجهما في تشكيل ملامح السوق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
