كتبت: فاطمة يونس
تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الاثنين 6 يوليو 2026، حيث شهدت التعاملات هدوءاً نسبياً. إذ أغلق سعر الذهب عند مستويات تقل عن نهاية الأسبوع الماضي. تأثرت الأسعار بانخفاض سعر الدولار أمام الجنيه المصري وكذلك التحركات العالمية لسعر الأونصة.
أسعار الذهب المحلية
سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر شيوعًا في مصر، 5840 جنيهاً للجرام عند انتهاء التعاملات. وقد تحرك الذهب في نطاق سعري محدود خلال فترة الجلسة، مما يشير إلى حالة من الاستقرار النسبي في السوق. ويمكن تلخيص أسعار الذهب لعيارات مختلفة كما يلي:
– **عيار 24:** 6674.29 جنيها
– **عيار 21:** 5840.00 جنيها
– **عيار 18:** 5005.71 جنيها
– **عيار 14:** 3893.33 جنيها
– **الجنيه الذهب:** 46720 جنيها
– **أوقية الذهب:** 207570 جنيها
تحليل حركة الأسعار
وفقًا لتحليل منصة جولد بيليون، بدأ الذهب عيار 21 جلسة التداول عند مستوى 5850 جنيها، لكنه أنهى الجلسة عند 5840 جنيها. ويعكس هذا تراجعاً طفيفاً، مما يشير إلى حركة عرضية مستمرة بعد المكاسب التي شهدها السوق خلال الأسبوع الماضي.
أسعار الذهب المحلية كانت قد انتهت الأسبوع الماضي عند مستوى 5910 جنيهات للجرام، ولكنها لم تتمكن من الثبات فوق مستوى 5900 جنيه، مما يبعث على الحاجة لتكوين قاعدة سعرية جديدة لدعم الاستمرار في الصعود.
العوامل المؤثرة
تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري يعد أحد العوامل الرئيسة المؤثرة على أسعار الذهب. إذ يتحرك الدولار قرب مستوى 49 جنيها في الوقت الحالي. هذه التحركات تأتي في ظل تحسن ملحوظ يشهده الاقتصاد المصري، حيث عادت تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى أدوات الدين الحكومية، لتسجل حوالي 8.1 مليار دولار خلال يونيو الماضي.
اتفاق الحكومة مع صندوق النقد الدولي
علاوة على ذلك، توصلت الحكومة المصرية إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي بشأن المراجعة السابعة، مما يمهد الطريق للحصول على تمويل جديد يقدر بنحو 1.64 مليار دولار. هذا الاتفاق يعد من العوامل التي قد تساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي.
توقعات السوق
يرى محللو جولد بيليون أن اتجاه أسعار الذهب في السوق المحلية سيظل مرهونًا بأداء الأونصة على المستوى العالمي، بالإضافة إلى تحركات سعر الدولار في الأيام المقبلة. كما يستعد المستثمرون لأي بيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة، وهو ما من شأنه أن يحدد المسار المستقبلي لأسعار الذهب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
