كتبت: إسراء الشامي
استقرار أسعار الفائدة في الإمارات وأمريكا هذا الأسبوع
تشير التوقعات إلى أن أسعار الفائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة من المرجح أن تظل ثابتة هذا الأسبوع. هذا الوضع قد لا يوفر الكثير من الراحة للمقترضين، لكنه يساعد المدخرين في تحقيق عوائد مناسبة من ودائعهم. من المقرر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن قراره القادم بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، الموافق 29 يوليو.
توقعات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
يتوقع معظم الاقتصاديين أن يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بمعدل الفائدة الفيدرالية في نطاق 3.5% إلى 3.75%، وهو المستوى نفسه الذي تم المحافظة عليه خلال اجتماع يونيو السابق. إذا تم اتخاذ قرار مماثل، من المحتمل أن يبقي المصرف المركزي الإماراتي سعر الأساس عند 3.65%، حيث تم التثبيت الأخير لهذا السعر في 17 يونيو بعد إعلان الاحتياطي الفيدرالي السابق.
تحديات المستقبل في سوق الفائدة
لكن النظرة المستقبلية بعد يوليو قابلة للتغيير. يرى المستثمرون في الأسواق المالية أن هناك خطرًا من زيادة أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر المقبل، إذا استمرت تكاليف الطاقة في الارتفاع وواجهت التضخم تحديات صعبة.
التأثيرات على المستهلكين والمقترضين في الإمارات
تكتسب هذه النقاشات أهمية كبيرة بالنسبة لسكان الإمارات، حيث تؤثر ربط الدرهم بالدولار الأمريكي على سياسة المصرف المركزي الإماراتي، الذي عادة ما يواكب تحركات الاحتياطي الفيدرالي. ومع ذلك، تبقى توقعات شهر يوليو هي الأرجح، على الرغم من وصف بعض المحللين للقرار بأنه قريب جدًا.
تأثير انخفاض أسعار الطاقة على توقعات الفائدة
أيضًا، ساهمت التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران وتقلب أسعار النفط في تعقيد المشهد. يمكن أن تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى زيادات في تكلفة النقل والتصنيع والأسعار الاستهلاكية، مما يجعل البنوك المركزية أكثر حذرًا بشأن تكلفة الاقتراض.
مستقبل توقعات التضخم
على الرغم من أن التضخم في الولايات المتحدة قد تباطأ، إلا أنه لا يزال أعلى من الهدف الذي حدده الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. إذ ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3.5% خلال العام حتى يونيو، متراجعًا من 4.2% في مايو.
توقعات الأسواق المالية
تستمر الأسواق في تحديد نسبة احتمالية تقدر بثلاثين في المئة لرفع الفائدة في يوليو، مما يجعل الاستمرار في الوضع الراهن هو السيناريو الأكثر ترجيحًا. السؤال الرئيسي هو ما إذا كان تراجع التضخم في يونيو يمثل تراجعًا مستدامًا أو تحسنًا مؤقتًا قبل أن تعود تكاليف الطاقة للارتفاع.
البحث عن الاتجاهات المستقبلية للسياسة النقدية
اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر المقبل سيشهد تقديرات محدثة بشأن النمو والتضخم والبطالة وأسعار الفائدة. قد تصبح الزيادة أكثر احتمالًا في حالة ارتفاع أسعار النفط أو استمرار التضخم فوق الهدف.
النظرة المستقبلية من Morgan Stanley
تتوقع Morgan Stanley أن تبقى أسعار الفائدة ثابتة حتى عام 2026 مع توقعات بتخفيضين محتملين في 2027. تشير التقديرات إلى أن ظروف السوق المالية قد اشتدت بالفعل دون حاجة الاحتياطي الفيدرالي لرفع معدلاته الرسمية.
الآثار المحتملة على القروض والادخار في الإمارات
يتأثر مستوى الاقتراض والادخار في الإمارات بسعر الأساس، لكن ليس بالضرورة أن يتغير جميع القروض أو ودائع الادخار بنفس النسبة. إذا استمر الاحتياطي الفيدرالي في التمسك بالأسعار، من المتوقع أن يحافظ المصرف المركزي الإماراتي على سعر الأساس عند 3.65%.
توجهات المتعاملين في السوق
يمكن أن تعكس المعدلات المتغيرة كل من توقعات decisiones الاحتياطي الفيدرالي والسيولة في النظام المصرفي الإماراتي. يجب على المقترضين الذين يقتربون من نهاية فترة المعدل الثابت التحقق من الأسعار الجديدة وظروف المقرضين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
