كتبت: إسراء الشامي
تُعتبر بورصة ناسداك أحد أهم الوجهات للمستثمرين الباحثين عن أسهم ذات نمو مرتفع. يحتضن مؤشر ناسداك-100 أعداداً كبيرة من الشركات المتميزة، إذ يضم 100 من الأسهم القيمة، التي تصدرها شركات غير مالية.
الأسهم الأكثر تضررًا
مع انخفاض قيمة بعض الأسهم في هذه القائمة، يمكن أن يتاح للمستثمرين فرص جذابة للشراء. كشفت التقارير الأخيرة، أن الأسهم الثلاثة الأكثر تضرراً في مؤشر ناسداك-100 هي “إنتويت” (INTU)، و”أب لوفين” (APP)، و”استراتيجى” (MSTR). يتوقع أن تُشكل هذه الأسهم مخاطر وفرصاً في نفس الوقت، مع اقتراب عام 2026.
إنتويت: تراجع حاد في القيمة
لاقت شركة إنتويت، المتخصصة في البرمجيات، انخفاضًا كبيرًا في القيمة، حيث تراجعت أسهمها بنسبة تقارب 53% منذ بداية العام. بالإضافة إلى ذلك، فقد تجاوزت خسائرها خلال العام الماضي نسبة 61%. يُعزى هذا الانخفاض إلى الظروف السلبية التي تسيطر على سوق الأسهم البرمجية، إذ يعتبر الذكاء الاصطناعي تهديدًا محتملاً للعديد من الشركات في هذا القطاع.
تُعرف إنتويت ببرمجياتها المالية مثل “كويك بوكس”، و”كرديت كارما”، و”توربو تاكس”. يُعتقد بأن السوق قد يُخطئ في تقييم إنتويت، حيث يبقى عنصر الموثوقية مهمًا في مجالات المحاسبة والمالية. ورغم القلق من استبدال البرمجيات المالية بالذكاء الاصطناعي، تبقى البيانات تشير إلى زيادة مستمرة في مبيعات إنتويت بنسبة 10% خلال الربع الأخير، مما يعكس عدم استعداد العملاء لتجربة هذه التقنية.
أب لوفين: تراجع ملحوظ لكن نمو قوي
انخفض سهم أب لوفين أيضًا، لكن ليس بنفس النسبة التي شهدتها إنتويت، حيث تراجعت قيمته بنسبة 38% هذا العام. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال معدل نمو الشركة مثيرًا للإعجاب، إذ شهدت زيادة في الإيرادات بنسبة 59% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.
تقدم أب لوفين نموذج عمل يساعد الشركات في تحقيق عوائد من تطبيقاتها، ولكن التحديات التي تواجهها في المستقبل قد تؤثر على معدل النمو. حالياً، يتداول سهم أب لوفين بمعدل ربح مستقبلية يبلغ 26، وهو أمر يمكن اعتباره مرتفعًا لشركة قد تواجه صعوبات.
استراتيجى: خسائر وصعوبات هائلة
فيما يخص سهم شركة استراتيجى، فقد شهد تراجعًا بنسبة 36% هذا العام. ولكن قد تكون الانخفاضات أكثر حدة لولا الانحدار الكبير الذي وقع خلال العام الماضي، حيث فقدت أسهمها حوالي 76% خلال فترة 12 شهراً.
تركز شركة استراتيجى على استثماراتها في البيتكوين، والتي لم تعد تحظى بشعبية كما كانت سابقًا بين المستثمرين. فقدت العملة الرقمية الرائدة الكثير من قيمتها، الأمر الذي دفع استراتيجى للتراجع عن موقفها الرافض لبيع البيتكوين، مما زاد من عدم استقرارها. يعتمد أداء أسهم استراتيجى بشكل كبير على حركة سوق العملات الرقمية، مما يجعل الاستثمار فيها يحمل مخاطر كبيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
