كتب: إسلام السقا
تتنافس شركتا ألفابت وآبل في معركة مثيرة نحو الانضمام إلى نادي الشركات التي تبلغ قيمتها السوقية 5 تريليون دولار. تتصدر آبل حاليًا هذا السباق، إلا أن الفجوة بينها وبين ألفابت، التي تقدر بحوالي 200 مليار دولار، قد تتقلص في حال استقرت السوق.
تقييم الشركات وخطط الاستثمار
تُظهر التقديرات أن ألفابت بحاجة إلى تقريبا تريليون دولار إضافي لتصل إلى هذا الرقم البارز، بالنظر إلى الطلب المتزايد على البرمجيات التي تقدمها. في حين أن آبل تعتمد بشكل رئيسي على قسم الأجهزة، فإن لألفابت التنوع في أعمالها ما يمكّنها من تبرير قيمة سوقية تبلغ 5 تريليون دولار. عملية تقييم الشركات مهمة للغاية، وهذا يظهر جليًا في كيفية استثمار الإيرادات.
أداء الإيرادات والربحية
من ناحية الأداء المالي، تُظهر آبل أداءً قويًا يفوق ألفابت من حيث الإيرادات. ومع ذلك، من المهم أن نأخذ في الاعتبار أن المستثمرين يركزون بشكل متزايد على الربحية وليس فقط على الإيرادات. في هذا السياق، بدأت ألفابت بالتفوق على آبل، خاصة مع توقع وصول دخلها الصافي إلى 160 مليار دولار بحلول الربع الأول من عام 2026.
تحديات وآفاق آبل
رغم أن ألفابت تحقق أرباحًا أعلى، إلا أن تقييم السوق لا يزال يُفضل آبل. يعود ذلك إلى طبيعة أعمال آبل التي تتلقى تقديراً عالياً من المستثمرين. لكن قد تتعرض هذه التقييمات لضغوط مع مرور الوقت، لاسيما مع ارتفاع أسعار أسهم آبل قرب أعلى مستوياتها في خمس سنوات.
فرص ألفابت في السوق
بالنظر إلى نسبة الأرباح المتوقعة، يُظهر أداء آبل عدم وجود نمو ملحوظ، مما قد يجعلها تبدو مرتفعة السعر في نهاية العام. في المقابل، تبقى تقييمات ألفابت مُعقولة أكثر مقارنة بالسوق مما يعزز من فرصها للتفوق على آبل. إن سوق النقد يضعه في المرتبة العليا بين الشركات ذات التقييمات المنخفضة.
استراتيجية النمو طويلة الأمد لألفابت
في حالة تقييم ألفابت بنفس مستوى آبل، كان من الممكن أن تنضم بالفعل إلى نادي الـ 5 تريليون دولار في وقت سابق. من المتوقع أن تتجاوز ألفابت في النهاية آبل، حتى لو تطلب ذلك بعض الوقت. إن الاستراتيجية النمو لألفابت تبدو أكثر وثوقية، مما يمكنها من تحقيق أهداف أكبر مستقبلاً مثل الوصول إلى 6 تريليون دولار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
