كتبت: بسنت الفرماوي
تعد شركة جولدمان ساكس من أبرز البنوك العالمية، حيث يبلغ رأسمالها 337 مليار دولار. ومع كونها واحدة من هذه الشركات العملاقة، فإن عملية التوظيف بها تُعتبر أكثر تحديًا من الالتحاق بجامعات Ivy League.
رأي رئيس الشركة حول التوظيف
يؤكد ديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي لجولدمان ساكس، أنه لا يبحث عن الأذكى فقط، بل يفضل الأفراد القادرين على دمج الخبرة والمهارات الإنسانية. وأوضح سولومون أنه في عملية اختيار الموظفين الجدد، يفضل التركيز على ما يسميه “الذكاء الكافي”. فعلى الرغم من أن الشخص قد يكون ذكيًا، إلا أن افتقاره للمهارات العملية يجعله غير مناسب للشركة.
تقدير الخبرة في بيئة العمل
يعتبر سولومون أن الخبرة غالبًا ما تكون “منقوصة التقدير” بينما هي عنصر فارق في نجاح الشركة. فالحكمة المكتسبة من تجارب الحياة العملية تعادل في قيمتها المعرفة النظرية. ويشير إلى أن التطبيق العملي هو ما يُظهر إمكانيات الأفراد في الأوقات الصعبة، حيث تصبح القدرة على اتخاذ قرارات صعبة مفتاح النجاح.
صفات المرشحين المثاليين
تتضمن الصفات الأساسية التي يبحث عنها سولومون في المرشحين القدرة على التواصل، الصمود، والعزيمة. كما يؤكد على أهمية السعي نحو التميز والإنجاز، حيث يعتبر وجود سجل حافل من النجاحات ضروريًا للانضمام إلى الشركة.
تغير اتجاهات التوظيف
لم يعد سولومون وحده من يعتنق هذا الرأي، بل تتبنى العديد من الشخصيات العامة وجهات نظر مشابهة. الرئيس التنفيذي السابق لشركة لينكد إن، رايان روسلانكسي، أشار إلى أن هناك تحولًا في طريقة اختيار المرشحين. فبدلاً من التركيز على الخلفيات الأكاديمية التقليدية، تتجه الشركات اليوم نحو اكتشاف المهارات الجديدة.
آراء مؤثرين آخرين
وظهر ذلك أيضًا في آراء وارن بافيت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة بيركشاير هاثاواي، حيث يعتبر الشهادات الأكاديمية ليست ضرورية لتحديد نجاح الموظف. تقف هذه الآراء لتؤكد أن التعليم العالي قد يحتاج إلى إعادة تقييم. في السياق ذاته، يتفق مارك زوكربيرغ، مؤسس فيسبوك، مع هذا الرأي، حيث يرى أن الكليات لا تقدم المهارات اللازمة لسوق العمل. يُظهر هذا النقاش تحولًا في التفكير نحو ما إذا كان الحصول على شهادة أكاديمية هو الخيار الأمثل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
