كتب: صهيب شمس
أعلن تحالف الدول المصدرة للبترول وحلفاؤها المعروف باسم “أوبك بلس” عن قرار زيادة جديدة في إنتاج النفط، تأتي في إطار الجهود الرامية إلى إعادة البراميل المخفضة إلى الأسواق. هذه الخطوة تمهد الطريق لمحادثات قد تكون صعبة حول حصص الإنتاج المستقبلية.
زيادة الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً
كشفت سبع دول من تحالف “أوبك بلس” أنها ستقوم برفع إنتاجها بنحو 188 ألف برميل يومياً خلال شهر سبتمبر. ويعتبر هذا القرار هو السادس من نوعه الذي يتم اتخاذه على التوالي، حيث تسعى الدول الأعضاء إلى تحقيق توازن أفضل في سوق النفط.
دول المشاركة في الزيادة
تتضمن الدول التي ستشارك في هذه الزيادة كلاً من المملكة العربية السعودية، التي تعد القائد الفعلي للتحالف، بالإضافة إلى روسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان. تأتي هذه التحركات ضمن إطار استكمال الإلغاء التدريجي لخفض الإمدادات الطوعية التي بلغ حجمها 1.65 مليون برميل يومياً.
التعويض عن الإنتاج الزائد
أكدت الدول السبع المشاركة في “أوبك بلس” أن هذا القرار سيوفر الفرصة للدول للمضي قدماً في تنفيذ خطط التعويض الخاصة بها. تشمل هذه الخطط إجراء تعديلات طوعية إضافية على الإنتاج، حيث عُبرت الدول عن عزمها لتعويض أي كميات إنتاج زائدة اعتبارًا من يناير 2024.
التخفيضات المستمرة
وعلى الرغم من الزيادة المخطط لها في الإنتاج، تظل التخفيضات المنفصلة التي تمت الموافقة عليها من قبل تحالف “أوبك بلس” الأوسع، والتي تبلغ نحو 2 مليون برميل يومياً، سارية حتى نهاية العام. تعزز هذه التخفيضات نوعًا من التوازن في السوق وسط التقلبات الحاصلة.
تأثيرات الحرب على الإمدادات
على الرغم من التقديرات بقد لا تتحقق هذه الزيادات بالكامل، إلا أن اضطرابات الإمدادات المستمرة في الخليج العربي بسبب الحرب مع إيران قد تؤثر على قدرة التحالف في إعادة تشكيل توازن السوق. يأتي ذلك في ظل مراجعة تحالف “أوبك بلس” للطاقة الإنتاجية للدول الأعضاء.
اجتماع أوبك بلس المقبل
من المقرر أن يجتمع أعضاء تحالف “أوبك بلس” مجددًا في 6 سبتمبر المقبل، حيث سيتخذون قرارًا بشأن مستويات إنتاج النفط لشهر أكتوبر. وفقًا للمحللين، قد تكون هناك احتمالية لتعليق الزيادات في الإنتاج، حيث سيستمر التحالف في تقييم تأثيرات الحرب على إمدادات النفط العالمية.
تأثير التوترات السياسية
أنهى النفط شهر يوليو على أكبر مكاسب شهرية منذ مارس، بعد تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران. ومع الموقف الأمريكي المتغير، تبقى التوترات السياسية تلقي بظلالها على استقرار أسواق النفط عالميًا، مما يستوجب الترقب من قبل الجميع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
