كتبت: إسراء الشامي
سجلت أوكرانيا نجاحاً جديداً في هجماتها المركبة، حيث استهدفت البنية التحتية للطاقة والنقل في روسيا، وذلك على مسافة قياسية من خط الجبهة. أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الهجمات استهدفت ثلاثة مصافٍ للنفط تقع في جمهورية باشكيريا الروسية.
استهداف المصافي الروسية
قال زيلينسكي إن المصافي المستهدفة تُعتبر ذات أهمية استراتيجية كبيرة للاقتصاد الروسي. وتعمل هذه المصافي على معالجة ملايين الأطنان من النفط سنوياً. المفاجأة كانت في موقعها، حيث تقع على بعد نحو 1600 كيلومتر عن حدود أوكرانيا. وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “ذا غارديان” بأن دُروناً أوكرانية تسببت في اندلاع حريق في مصفاة نفط تقع في مدينة أوفا، عاصمة جمهورية باشكيريا.
قصف السفن الروسية في البحر الأسود
توسعت العمليات الأوكرانية لتشمل البحر الأسود، حيث تم تدمير سفينة حاويات تخضع لفرض عقوبات دولية. تأكد زيلينسكي من غرق السفينة الروسية “يانينا”، والتي أدرجها ضمن المنشآت التي تدعم المجهود الحربي الروسي. في المقابل، نفت شركة “روس آتوم” الروسية، من خلال فرعها المعني بالنقل البحري “فييسكو”، الاتهامات الأوكرانية مؤكدة أن السفينة كانت تحمل “سلعاً مدنية” مثل المواد الغذائية المجمدة ومواد البناء.
انقطاع الكهرباء في زابوريجيا
في الوقت الذي تستمر فيه الهجمات عن بُعد، لا تزال حالة الأمن على الأراضي الأوكرانية متوترة. وقد أرسلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) تحذيراً جديداً عقب انقطاع التيار الكهربائي لمدة تقارب الساعتين في محطة زابوريجيا النووية. ويُعتبر هذا الحادث الـ23 من نوعه منذ بداية الغزو الروسي. تقع هذه المحطة تحت السيطرة غير القانونية للقوات الروسية، حيث توقفت عن إنتاج الطاقة، لكنها لا تزال بحاجة إلى مصدر كهرباء خارجي مستمر للحفاظ على أنظمة التبريد اللازمة لضمان سلامة المواد النووية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
