كتبت: سلمي السقا
أعلن المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، عن إطلاق منصة رقمية متكاملة ستبدأ في شهر أغسطس المقبل. تستهدف هذه المنصة المستثمرين، مع التركيز على ربط الشركات الصغيرة والمتوسطة فيما بينها. ويعتبر هذا المشروع خطوة هامة من شأنها توفير بدائل محلية لمستلزمات الإنتاج، مما يقلل الاعتماد على الواردات الأجنبية.
هدف المنصة ودورها في تعزيز الصناعات المحلية
كشف الوزير خلال لقائه بأعضاء جمعية مستثمري العاشر من رمضان أن المنصة الجديدة ستوفر قاعدة بيانات شاملة وفعالة للمصنعين. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز تشبيك الشركات الصغيرة والمتوسطة مع الشركات الكبرى، مما يساهم في تقوية سلاسل الإمداد المحلية.
نظام تقييم الجودة والابتكار
من المتوقع أن تضم المنصة نظامًا لتقييم جودة المنتجات ومواعيد التسليم. يسعى هذا النظام إلى رفع كفاءة عمليات التوريد وتعزيز الثقة بين المصنعين. من خلال تقييم الجودة، سيكون بإمكان المستخدمين الاعتماد على المنتجات المتاحة في السوق بشكل أكبر، مما يشجع أيضًا على الابتكار واستدامة الأعمال.
التوجه نحو التصنيع المحلي وتقليل استطالة الاستيراد
وأكد المهندس هاشم أن هذا المشروع يأتي في إطار خطة الوزارة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات. من خلال تقليل فاتورة الاستيراد، فإن هذا الوضع ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني. تسعى الوزارة من خلال هذه التحركات إلى تحقيق توازن بين الإنتاج المحلي والاعتماد على الواردات.
التحول الرقمي ودعم الابتكار
كما أشار الوزير إلى أن التحول الرقمي أصبح أحد المحاور الرئيسية لتطوير القطاع الصناعي. يتيح هذا التوجه تقديم خدمات للمستثمرين بصورة أسرع وأكثر كفاءة، مما يعكس رغبة الحكومة الجادة في دعم الابتكار وتشجيع الاستثمارات في القطاع الصناعي.
توقعات رجال الأعمال والمستثمرين
مع اقتراب موعد إطلاق المنصة، يتوقع العديد من رجال الأعمال والمستثمرين أن تحدث ثورة في الطريقة التي تعمل بها الشركات الصغيرة والمتوسطة. هذه المنصة تععزز من البيئة التنافسية وتدعم قدرة الشركات على التوسع والنمو في السوق المحلي، مما يفتح آفاقًا جديدة للابتكار والتنمية الاقتصادية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
