رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

إعادة بناء الأمة: رسالة مفتوحة إلى تشيدي أموتا

إعادة بناء الأمة: رسالة مفتوحة إلى تشيدي أموتا

كتبت: سلمي السقا

قرأت مؤخرًا مقالك بعنوان “كرونولوجيات عصابات أبوجا” بتفكير عميق يُخصص لمن قضى عقودًا في ساحة التعليق النيجيري. تملك قلمًا حادًا، وقد أسرت نثرك خيال أولئك الذين يناقشون مصيرنا الوطني. لكن ما أثارني هو الفجوة العميقة بين رؤيتك من مكتبك وبين العمل الشاق لإعادة بناء الأمة.

الحقيقة والجرأة المالية

عندما تولى الرئيس تينوبو منصبه في 29 مايو 2023، لم يرث آلة دولة تعمل بسلاسة تحتاج فقط إلى صيانة روتينية. بل ورث أمة تقف على حافة الهاوية المالية. كانت نيجيريا تنفق أكثر من 90% من إيراداتها الوطنية في خدمة الديون، كنا نحافظ على نظام دعم بنزين مدمر. وكان لدينا سوق صرف يتسم بالتركيب ويسمح بالتكهنات غير الإنتاجية. إذا أردنا الحديث عن جريمة، دعنا نتحدث عن ذلك الفساد الهيكلي الطويل الأمد.

إعادة بناء الأمن الوطني

تحدثت عن فقدان الدولة النيجيرية قدرتها على حماية شعبها. ومع ذلك، تجاهلت أكبر إصلاح أمني في تاريخ نيجيريا الحديث. الأمن لا يُحقق من خلال التصريحات الرئاسية، بل من خلال الإصلاح الهيكلي والتكامل المعلوماتي. لم تكتفِ هذه الإدارة بمجرد الحديث عن الشرطة المحلية، بل أطلقت مشروع تعديل دستوري للشرطة.

إعادة بناء البنية التحتية

تدعي أن المشاريع تبقى في قائمة “للقيام” وتستنزف الموارد. لكن انظر إلى المشهد اليوم. نحن لا ندير مشاريع غير مكتملة، بل نكمل محاور حيوية تساهم في اقتصاد 21. هذا هو هيكل أمة تتطور، حيث تُحدث مشاريع الطريق والشبكات الحديدية تغييرًا كبيرًا في التجارة.

مواجهة القضايا الأوسع للحكم

تناولت القضايا المتعلقة بالتمويلات التشريعية وصراعات السلطة السياسية. لكن في مجتمع ديمقراطي نابض بالحياة، تعتبر هذه الصراعات ضرورية. الاختلافات السياسية ليست علامات على الفشل، بل هي جزء من العملية الديمقراطية. تحتاج الدولة إلى قدرة مؤسسية للتصحيح الذاتي.

دعوة إلى الوطنية بدلاً من التشاؤم

تشيدي أموتا، لقد انحرفت في حكمك نحو تشاؤم مفرط يخطئ في تصور العمق الفكري. نيجيريا ليست مشروعًا محكومًا عليه بالفشل. نحن أمة مرنة في خضم تحول تاريخي. ننتقل من اقتصاد قائم على الاستهلاك غير المنتج إلى أمة مدفوعة بالإنتاج والأمن.
لا أتوقع منك أن تصفق لكل سياسة، ولكنني أتوقع منك أن ترتفع فوق الصور النمطية التي تنتقص من الجهود الجماعية لملايين النيجيريين الذين يعملون بلا كلل. ستقوم التاريخ بتقييم هذه الإدارة بناءً على الأُسس التي تُبنى اليوم. بينما ستركض خلف انتقادات الماضي، سنستمر في العمل الجاد لتأمين مستقبل نيجيريا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```