كتبت: فاطمة يونس
أعلنت شركة شل العالمية عن تحقيقها ربحًا صافيًا معدلاً بلغ 9.84 مليار دولار أمريكي خلال الربع الثاني من العام، وهو رقم يفوق ضعفي الأرباح المحققة في نفس الفترة من العام الماضي. يعزى هذا النمو إلى الزيادة الكبيرة في أسعار الطاقة وصعوبة الأسواق التي شهدتها المنطقة في ظل النزاع القائم بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل.
الربح الربع سنوي التاريخي
تعتبر الأرباح التي حققتها شل في الربع الثاني من هذا العام واحدة من أعلى الأرباح في تاريخ الشركة، حيث لم يسبق أن سجلت بالكاد إلا الرقم الذي تحقق في الربع الثاني من عام 2022 بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وقد توقع المحللون أرباحًا معدلة تبلغ 8.92 مليار دولار، مقارنةً بربح 4.26 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
ارتفاع أسعار الطاقة وعوامل النجاح
ارتفعت أسعار النفط والغاز بصورة ملحوظة، وهو ما ساهم في تحسين أداء الشركة. أظهر النشاط التجاري في قطاع الغاز الطبيعي المُسال والنفط أداءً قويًا، بالإضافة إلى التحسن في هوامش الأرباح في قطاع المنتجات الكيميائية. وقد ساعدت هذه العوامل في تحقيق ما يُعرف بنمو الأرباح، رغم التراجع النسبي في الإنتاج نتيجة بعض الانقطاعات في العمليات في قطر.
أداء المصافي وزيادة الإنتاج
خلال الربع الثاني، عملت مصافي شل بكفاءة عالية، حيث تم تسجيل تشغيلها بنسبة 102% من الطاقة الإنتاجية. أدى هذا الأداء إلى زيادة قدرة الإنتاج بنسبة 20% لوقود الطائرات مقارنة بالفترة نفسها من العام المنصرم. في حين بلغ ربح قطاع الغاز المُتكامل 2.7 مليار دولار، محققًا زيادة بنسبة 55% مقارنة بالعام السابق، وسجل قطاع الكيميائيات والمنتجات أرباحًا قدرها 2.9 مليار دولار، مرتفعًا من 118 مليون دولار في نفس الفترة من العام السابق.
استمرار برنامج إعادة شراء الأسهم
أعلنت الشركة عن عزمها الاستمرار في برنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة 3 مليارات دولار خلال الأشهر الثلاثة القادمة. كما شهدت شل انخفاضًا في الديون، حيث تراجعت إلى 41.8 مليار دولار من 52.6 مليار دولار في نهاية الربع الأول، وانخفض معدل المديونية إلى 18.7%.
توقعات الإنتاج المستقبلية
فيما يتعلق بالربع الثالث، تتوقع شل انخفاضًا طفيفًا في إنتاج الغاز والنفط، بالإضافة إلى أعمال صيانة أكثر شمولًا على الأصول المخصصة للإنتاج والتكرير. كما تعاني الشركة من تأثيرات الإيقاف الجزئي لمصنع Pearl GTL في قطر، الذي تعرض لأضرار نتيجة هجوم في شهر مارس. وبالرغم من التحديات، تُعوض شل جزئيًا خسارة القدرة الإنتاجية من خلال زيادة الإنتاج في كندا ونيجيريا وأستراليا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
