كتب: إسلام السقا
شهدت أسعار الذهب في المساء، خلال تعاملات الأربعاء الموافق 15 يوليو 2026، ارتفاعًا ملحوظًا بعد أن فقد المعدن الثمين بعضًا من المكاسب القوية التي حققها في الجلسة السابقة. يعتبر هذا الارتفاع أحدث التطورات في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف المستثمرين حول مستقبل الاقتصاد العالمي.
تأثير أسعار النفط على الذهب
تعززت الضغوط على أسعار الذهب نتيجة ارتفاع أسعار النفط، وهو ما أعاد إلى الأذهان مخاوف عودة التضخم. هذا الوضع أدى إلى حالة من الضبابية بشأن مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، والذي ينعكس بشكل مباشر على حركة المعدن الأصفر عالميًا. تتزايد المخاوف من تداعيات قرارات السياسة النقدية الأمريكية على أسعار الذهب، مما يجعل المستثمرين في حالة ترقب دائم.
أسعار الذهب في السوق المحلية
فيما يتعلق بأسعار الذهب اليوم، سجل السعر العالمي 4063 دولارًا للأوقية. أما في السوق المصرية، فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5017 جنيهاً، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا، إلى 5850 جنيهاً بدون احتساب المصنعية. تتراوح أسعار المصنعية بين 3 و8% من سعر الجرام، مما يؤثر على التكلفة الإجمالية عند الشراء.
علاوة على ذلك، شهد سعر عيار 24، الذي يُعتبر الأعلى قيمة بين الأعيرة الأخرى، ارتفاعًا ليصل إلى 6686 جنيهًا للشراء. بينما سجل سعر الجنيه الذهب في البلاد 46,800 جنيه، مما يعكس التغيرات في السوق المحلية.
خفض توقعات المؤسسات المالية
في سياق موازٍ، قامت عدة مؤسسات مالية عالمية بارزة بخفض توقعاتها لأسعار الذهب في الأسابيع القادمة. فقد خفض “دويتشه بنك” توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال الربع الثالث من العام الحالي إلى 4300 دولار للأوقية. كما قلص البنك مستهدفاته للربع الرابع إلى 4800 دولار للأوقية.
أيضًا، قام “جولدمان ساكس” بتقليص توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام بمقدار 500 دولار للأوقية، ليصل السعر إلى 4900 دولار. ويأتي هذا في ظل استبعاد خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري، مما يعكس توقعاتهم الاستباقية بشأن سياسات النقد.
من جهة أخرى، توقّع “بنك أوف أمريكا” زيادة أسعار الفائدة الأمريكية بحوالي 75 نقطة أساس على مدار عام 2026، مع اجتماعات محتملة لتعزيز تلك الزيادات في كل من سبتمبر وأكتوبر وديسمبر. يؤكد هذا التوجه الأبعاد المتزايدة للتغيرات في الاقتصاد العالمي وتأثيرها على سوق الذهب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
