كتبت: سلمي السقا
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعاً ملحوظاً اليوم الأحد، مع بداية الأسبوع، مما يعكس تغييرات كبيرة في الأسعار وسط تقلبات عالمية. حيث سجل سعر الذهب عيار 21، الذي يُعتبر الأكثر تداولاً في مصر، 5820 جنيهاً، مدعوماً باستقرار سعر الدولار وارتفاع العلاوة السعرية.
أسعار الذهب المختلفة
تشير البيانات إلى استمرار ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية. فقد سجل سعر الذهب عيار 24 حوالي 6651.43 جنيهاً، بينما سجل سعر عيار 18 نحو 4988.57 جنيهاً. تعتبر أسعار الذهب عيار 21 الأكثر إقبالاً من الزبائن بسبب شعبيته ورغبتهم في الحصول على مشغولات ذهبية تتسم بالتألق والتميز.
أسعار الجنيه الذهب
من جهة أخرى، بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 46560 جنيهاً، دون احتساب المصنعية، مما يجعله خياراً جذاباً لأفراد يرغبون في الاستثمار في الذهب. تدل هذه الأسعار على أن السوق المحلية شهدت تماسكاً على الرغم من الضغوط الخارجية.
استقرار الدولار وتأثيره على السوق
يرتبط هذا الاستقرار في الأسعار باستقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، مما ساهم في توسيع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العالمي. هذا الأمر ساعد في تقليل آثار التراجعات التي شهدتها الأسواق العالمية في الآونة الأخيرة.
زيادة الطلب على المشغولات الذهبية
قد ساهم انخفاض الأسعار العالمية للذهب في استعادة النشاط في السوق المحلية، حيث شهدت الأسواق زيادة ملحوظة في الإقبال على شراء المشغولات الذهبية، لا سيما مع اقتراب موسم العطلات الصيفية. بات الطلب على السبائك والعملات الذهبية في ارتفاع مستمر، حيث يعتبرها الكثيرون وسيلة للادخار والتحوط.
تحليل بيانات التجارة
تكشف بيانات التجارة عن توجهات إيجابية، حيث ارتفعت واردات الذهب إلى مصر خلال الشهور الأربعة الأولى من عام 2026 إلى نحو 2 مليار دولار. هذا النمو الكبير مقارنة بـ 63 مليون دولار فقط خلال نفس الفترة من العام الماضي يعكس زيادة واضحة في الطلب المحلي على المعدن النفيس.
أسعار الأونصة والتحديات العالمية
على جانب آخر، استقرت أونصة الذهب قرب مستوى 4019.30 دولار بعد حدوث تعافٍ محدود في نهاية تعاملات الأسبوع. إلا أنه لا يزال يواجه تحديات عديدة، لا سيما مع استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية. هذه العوامل المختلفة تعيق تحقيق مكاسب كبيرة للذهب، حيث عانى المعدن النفيس من أكبر خسارة أسبوعية خلال ستة أسابيع.
ترقب حركة السوق
يرى محللو جولد بيليون أن حركة أسعار الذهب في السوق المصرية ستظل مرتبطة بتطورات الأسواق العالمية. كما أن تحركات سعر صرف الدولار تُعتبر من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد اتجاه الأسعار المستقبلية للذهب. تعتبر متابعة مستويات الطلب المحلي جزءاً أساسياً في تحديد مسار الأسعار في المرحلة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
