كتب: كريم همام
سجلت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا صباح يوم الأربعاء، حيث ارتفعت بما يقارب 4% بعد تنفيذ الولايات المتحدة لليلة الحادية عشرة على التوالي من الضربات العسكرية ضد إيران. وقد أكدت وزارة الخارجية الأمريكية على أهمية مضيق هرمز كمنطقة خلاف رئيسية بين الطرفين.
تداولات النفط وتأثيراتها
في تمام الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تم تداول العقود الآجلة لنفط خام برنت لشهر يوليو عند مستوى 94.23 دولارًا للبرميل. في حين كانت العقود الآجلة للنفط الأمريكي غرب تكساس الوسيط قد شهدت ارتفاعًا بنسبة 3.8% لتصل إلى 87.46 دولارًا. يأتي هذا الارتفاع المفاجئ في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.
تصريحات وزير الخارجية الأمريكي
خلال اجتماع وزراء خارجية دول الرابطة الآسيوية في الفلبين، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالاستمرار في جهود الدبلوماسية. ومع ذلك، اتهم إيران بعدم الجدية في المحادثات حول مضيق هرمز، موضحًا أن “المشكلة هي أنهم ليسوا جادين في المحادثات”. وأكد أن الولايات المتحدة ستظل متيقظة في حماية مصالحها.
الضربات العسكرية الأمريكية
نفذت القيادة المركزية الأمريكية، ليلة الثلاثاء، ضربات عسكرية ضد إيران، حيث استهدفت مراكز العمليات العسكرية الإيرانية والقدرات البحرية. كما طالت الضربات معدات الطائرات ومرافق تخزين الطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى البنية التحتية اللوجستية العسكرية. وتهدف هذه العمليات إلى تقليل قدرة إيران على تهديد حركة الشحن التجاري في المضيق.
الأثر على الأسواق والتضخم
رغم جميع هذه التطورات، لا يزال عدم إحراز أي تقدم في المفاوضات مع إيران يؤثر على الأسواق. فقد أعادت الأسواق تركيزها على القضايا التضخمية، حيث أغلق نفط برنت فوق مستوى 90 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ أكثر من شهر. وهو ما أثار المخاوف بشأن احتمال حدوث صدمة ركود.
توقعاتanalysts والأثر على الفائدة
أوضح المحلل في دويتشه بنك، إن المشهد النفطي يشير إلى احتمال ارتفاع الأسعار بشكل أكبر، خاصةً بعد وصول الأسعار فوق 92 دولارًا للبرميل. وفي الوقت الذي تواصل فيه أسعار الطاقة ارتفاعها، تزايدت الرهانات على اتخاذ إجراءات صارمة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة في يوليو إلى 26%، مع توقعات بزيادة أخرى في سبتمبر بنسبة 69%.
المخاطر المحتملة وزلزال الأسواق
حدد المحللون في ING “المخاطر المتزايدة في إمدادات الطاقة” وسط تلاشي الآمال في تحقيق وقف مؤقت لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. الملاحظات تشير إلى أن الاضطرابات لا تتعلق فقط بالشرق الأوسط، بل تشمل أيضًا البحر الأسود، حيث توقفت روسيا عن استيراد النفط من كازاخستان بسبب الهجمات المتكررة على الناقلات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
