كتب: أحمد عبد السلام
عملية تصعيد الأوضاع العسكرية في الشرق الأوسط أثرت بشكل كبير على أسعار النفط العالمية، حيث واصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم الأربعاء، نتيجة المخاوف المتزايدة بشأن اضطرابات إضافية في إمدادات النفط. حالة عدم الاستقرار جاءت بعد أن شنت القوات الأمريكية ضربات على أهداف عسكرية إيرانية لليلة الحادية عشرة على التوالي، مما زاد من القلق بشأن الأمن في منطقة الخليج.
زيادة أسعار النفط الخام
في أحدث التطورات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1 دولار، ما يعادل 1.1%، ليصل سعر البرميل إلى 92.01 دولارًا. وفي الوقت نفسه، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي زيادة قدرها 82 سنتًا، أي ما يعادل 1.0%، وصولاً إلى 85.16 دولارًا للبرميل. جاء هذا الارتفاع بعدما أغلق النفط تعاملاته يوم الثلاثاء عند أعلى مستوى له خلال خمسة أسابيع.
التحولات في حركة الناقلات
التوترات العسكرية دفعت بعض الناقلات إلى تغيير مساراتها في البحر الأحمر. فقد تلقت السفن تحذيرات من جماعة الحوثي المدعومة من إيران، ما جعل ثلاثة ناقلات نفط محملة بالنفط الخام السعودي تعود عن مسارها متجهة نحو قناة السويس بدلاً من الإبحار بمحاذاة السواحل اليمنية. هذه الخطوة تعتبر ضرورية لضمان سلامة الناقلات بعد تصريحات الحوثيين حول استهداف السفن التي تنقل النفط السعودي في مضيق باب المندب.
المخاوف من استقرار إمدادات الطاقة
التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران تسبب في زيادة المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية. مضيق باب المندب، الواقع عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، يعتبر طريقًا حيويًا لصادرات النفط الخام، وضمان سلامة السفن التي تسلكه أصبح قضية ملحة.
تعليق العمليات في كازاخستان
تشير التطورات الأخرى إلى أن اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين قد أوقف استقبال النفط القادم من كازاخستان، وذلك بعد تعليق عمليات التحميل نتيجة الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط. وقد أُلقيت المسؤولية على طائرات مسيرة أوكرانية، مما يزيد من تعقيد المشهد الحالي.
البيانات الأمريكية حول المخزونات
في سياق آخر، أظهرت بيانات معهد النفط الأمريكي زيادة في مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، في حين انخفضت مخزونات البنزين. من المتوقع أن يتم الإعلان عن الأرقام الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق اليوم، مما قد يؤثر على تداولات السوق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
