رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

ارتفاع أسعار النفط بعد هجمات قرب السعودية

ارتفاع أسعار النفط بعد هجمات قرب السعودية

كتبت: فاطمة يونس

شهدت أسعار النفط العالمية، ولا سيما نفط برنت، قفزة كبيرة بقيمة تقارب 7% يوم الخميس الماضي. فقد تجاوز سعر البرميل الواحد 100 دولار. جاءت هذه الزيادة بعد تقارير تفيد بأن ميليشيات الحوثي في اليمن قد شنت هجمات على ناقلتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر. أدت موجة التصعيد هذه إلى تفاقم القلق في الأسواق العالمية.

التوترات في البحر الأحمر

تُعَدّ المملكة العربية السعودية البحر الأحمر وسيلة لتجاوز مضيق هرمز، وذلك بسبب الهجمات الإيرانية المتكررة على السفن التي تعبر هذه الممرات الحيوية. في هذا الإطار، هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض “عقوبات عسكرية كبيرة” على إيران والحوثيين إذا استمروا في تنفيذ هجماتهم. يُذكر أن هناك تأثيرًا كبيرًا للتوترات في الشرق الأوسط على تدفق النفط العالمي.

تأثيرات العمليات العسكرية

تعرقلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات عسكرية في وقت سابق من هذا العام. على الرغم من وجود مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لاستئناف حركة الملاحة دون رسوم لمدة 60 يومًا في يونيو، إلا أن إيران استمرت في استهداف السفن، مما دفع الولايات المتحدة إلى استئناف عملياتها العسكرية ضدها.

زيادة الصادرات عبر البحر الأحمر

ومع تعثر تدفق الناقلات عبر مضيق هرمز، بدأت المملكة العربية السعودية في زيادة صادراتها عبر البحر الأحمر. ويعتمد هذا التوسع على خط أنابيب الشرق-الغرب، الذي يمكنه نقل 7 مليون برميل يوميًا. ومع ذلك، هدد الحوثيون، المدعومون من إيران، بقطع هذا التنقل من خلال استهداف السفن في باب المندب، وهو المضيق الذي يربط اليمن بقرن إفريقيا، مما قد يزيد من القيود على تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.

توقعات الأسعار المستقبلية

أدت الاضطرابات المستمرة في السوق إلى تحذيرات من بنك غولدمان ساكس، الذي توقع أن تصل أسعار برنت إلى 120 دولارًا للبرميل في الربع القادم. قد يتراوح متوسط الأسعار حول 100 دولار في عام 2027 بشرط استمرار التوترات في المضيق. ومع أي تعليق محتمل على حركة السفن في باب المندب، قد تتفاقم الأوضاع، مما سيدفع الأسعار نحو الارتفاع.

استثمارات الشركات النفطية

على الرغم من المخاطر المحتملة، شهدت الأسهم النفطية زيادات بسيطة هذا العام. حيث ارتفعت قيمتا شركتي إكسون موبيل وشيفرون بنحو 30%، فيما سجل سعر برنت ارتفاعًا بلغ 65%. ومع هذا، يُعتبر المجال كبيرًا للنمو إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع.
دخلت الشركات النفطية العام الحالي مع تركيز واضح على تقليل التكاليف لتعزيز الأرباح. تهدف إكسون إلى توفير 20 مليار دولار بحلول عام 2030، في حين تسعى شيفرون لتحقيق وفورات هيكلية تتراوح بين 3 إلى 4 مليارات دولار في نهاية العام. مع ارتفاع الأسعار وتحسين الأرباح النقدية، قد يكون الوقت مناسبًا للاستثمار في أسهم مثل شيفرون وإكسون.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```