كتب: كريم همام
تشهد رومانيا موجة جديدة من ارتفاع أسعار الوقود، حيث اقترب سعر لتر الديزل من عتبة 10 لي من جديد. وقد فاق هذا السعر بالفعل في السابق، وذلك خلال الأيام الأولى من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. تأتي هذه الزيادات في الأسعار في وقت حساس، حيث تم استئناف النزاع في إيران وأوقف كازاخستان إمدادات النفط، مما أدى إلى زيادة الضغط على الأسواق.
أسعار الديزل تقترب من الحد النفسي
حاليًا، يتراوح سعر لتر الديزل بين 9.92 و9.98 لي، حيث تشير التوقعات إلى أن أي زيادة جديدة في الأسعار قد تدفعها لتجاوز عتبة 10 لي. لقد زادت الأسعار بشكل ملحوظ مع دخول عطلة نهاية الأسبوع، وأثرت هذه الزيادة بشكل ملحوظ على مستخدمي السيارات في رومانيا.
أسباب ارتفاع الأسعار
تعاني رومانيا من ضغوطات كبيرة على إمدادات النفط، التي تأثرت بشكل خاص بسبب النزاع في البحر الأسود. المشاكل المستمرة في استيراد النفط من كازاخستان تعكس الوضع العصيب الذي يواجه السوق المحلية، حيث زادت هذه العوامل من الضغط على إنتاج الديزل المحلي، ما ساهم في زيادة تكاليف الوقود.
توقعات مستقبلية لأسعار الوقود
تحذر الخبراء في مجال الطاقة من أن وصول سعر الديزل إلى ما بين 10 و12 لي قد يؤدي إلى زيادة عدد المواطنين الذين قد يتخلون عن استخدام سياراتهم بشكل يومي، نتيجة التكاليف المرتفعة. في الوقت نفسه، شهدت أسعار البنزين أيضًا زيادات ملحوظة في الأيام الأخيرة، حيث يتم بيعه في معظم محطات الوقود بأكثر من 9 لي للتر.
تدخلات حكومية محتملة
في هذا السياق، تم تقديم مشروع قانون إلى مجلس الشيوخ يهدف إلى إعلان حالة طوارئ جديدة في سوق الوقود. هذا الإجراء سبق أن تم تطبيقه في ربيع هذا العام. يتضمن المشروع تخفيض الضريبة على الديزل بمقدار 0.30 لي لكل لتر، وتقليص الهوامش التجارية، مع الحفاظ على نسبة ضريبة القيمة المضافة عند 19%. من المتوقع أن يتم مناقشة المشروع والتصويت عليه خلال الجلسة الاستثنائية للبرلمان المقررة هذا الأسبوع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
