كتب: صهيب شمس
تشهد سوق الطاقة عالمياً تغيرات ملحوظة على صعيد إنتاج النفط وأسعار الوقود. فقد أعلن تحالف أوبك بقيادة روسيا والمملكة العربية السعودية، إلى جانب خمس دول أخرى، عن قرار كبير يؤثر على إنتاج النفط.
زيادة الإنتاج واتجاه الأسعار
قررت سبع دول من أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تعديل مستويات إنتاجها ليصل إلى 188,000 برميل يومياً. ويعتبر هذا الحجم مشابهًا للمستويات التي تم تحقيقها في الأشهر الماضية. وبالرغم من التوقعات الواسعة من قبل المحللين لوجود توقف في هذا الاتجاه المتواصل لزيادة الإنتاج، إلا أن أوبك لم تشر إلى أي نية لتقليص الإنتاج خلال هذه الفترة.
تأثير الصراعات في الشرق الأوسط
تتأثر إنتاجية دول الخليج بشكل واضح جراء النزاعات المستمرة في الشرق الأوسط. حيث اضطرت هذه الدول إلى تقليص إنتاجها نتيجة للقيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز. وقد لوحظ تحسن نسبي في حركة النقل البحري بعد توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة خلال شهر يونيو، مما ساهم في زيادة الإنتاج مقارنة بشهر مايو.
عواقب تجدد الأزمات
لكن، في يوليو، أدت عودة الأعمال العدائية في الشرق الأوسط إلى تراجع جديد في حركة النقل عبر مضيق هرمز، مما زاد من المخاطر في البحر الأحمر. من المتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى تقليص عدد البراميل المنتجة في المستقبل القريب.
تحديات روسيا في الإنتاج
من جانبها، تواجه روسيا، التي غالبًا ما تتعرض بنيتها التحتية النفطية لهجمات بالطائرات المسيرة، صعوبات كبيرة في الحفاظ على مستويات إنتاجية قريبة من 9 ملايين برميل يومياً. بينما الهدف الحالي هو الوصول إلى 9.8 مليون برميل يوميًا.
توقعات مستقبلية
يوضح المحلل خورخي ليون من شركة Rystad Energy أن “الظروف الجيوسياسية الحالية تحجب مدى زيادة العرض المقدم من أوبك+”. ويتوقع أن تظهر آثار هذه الظروف بشكل أوضح بمجرد أن تعود تدفقات الصادرات إلى طبيعتها، مما يعني أن النزاعات الحالية قد تكون عائقًا أمام استقرار أسعار الوقود في الأسواق العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
