كتبت: فاطمة يونس
أفادت الوكالة الدولية للطاقة أن مبيعات السيارات الكهربائية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث توقعت أن تصل إلى مستويات جديدة بحلول الربع الثاني من عام 2026 في 50 دولة حول العالم. من المتوقع أن تشكل مبيعات السيارات الكهربائية والهايبرد القابلة للشحن نسبتها حوالي 29% من إجمالي مبيعات السيارات عالميًا.
أسباب الزيادة في مبيعات السيارات الكهربائية
ترتبط هذه الزيادة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الوقود نتيجة لتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وأشارت الوكالة إلى أن السيارات على الطرقات تمثل حوالي نصف الاستهلاك العالمي للنفط، مما يجعل هذا القطاع عرضة للتأثيرات الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود والاضطرابات في الإمدادات.
تأثير الأزمات الاقتصادية على السوق
بينما شهدت مبيعات السيارات الكهربائية زيادة، كانت هناك أيضًا ملاحظة لانخفاض مبيعات السيارات بشكل عام. فقد انخفضت مبيعات السيارات عالميًا بنسبة 5% خلال النصف الأول من 2026، ويعود ذلك جزئيًا إلى تراجع الشحنات في أكبر سوقين للسيارات، وهما الصين والولايات المتحدة. كما كان لإجراءات إدارة ترامب المتعلقة بإلغاء تخفيضات الضرائب على السيارات الكهربائية تأثير سلبي.
اهتمام المستهلكين بالسيارات الكهربائية
على الرغم من التحديات، أبدى المستهلكون في عدة دول، مثل الهند والبرازيل وأستراليا وكوريا، اهتماماً متزايدًا بالسيارات الكهربائية، حيث سجلت أرقام المبيعات ارتفاعات جديدة في النصف الأول من 2026. أوروبيا، حققت المملكة المتحدة قفزات كبيرة في مبيعات السيارات الكهربائية، مع تسجيل زيادة بنسبة 35% في تسجيل السيارات الكهربائية بالكامل مقارنة بالعام السابق.
تفاصيل السوق الصينية
تمثل الصين الأكثر استفادة من هذه الزيادة العالمية في الطلب على السيارات الكهربائية، حيث بدأت شركات مثل BYD للدخول إلى أسواق جديدة في أوروبا وأماكن أخرى. وذكرت الوكالة الدولية للطاقة أن حصة السيارات الكهربائية من الصادرات الصينية من المتوقع أن تصل إلى أكثر من 45% بحلول النصف الأول من 2026، بعد أن كانت حوالي 35% في عام 2025.
التحديات التي تواجه الدول الأخرى
مع ذلك، تعمل الصين على إنتاج عدد أكبر من السيارات الكهربائية مما يُباع، حيث يُقدَّر أن هناك حوالي مليون سيارة كهربائية لم تُبَع بعد. ولتلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية، يجب على الدول الأخرى التصدي لتحديات الفجوة الإنتاجية، مما يتطلب جهودًا منسقة بين الحكومات والصناعات لتحقيق التوازن المطلوب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
