كتب: أحمد عبد السلام
سجلت مبيعات البنزين والديزل من قبل شركات النفط الحكومية الهندية ارتفاعًا ملحوظًا في يوليو، وذلك نتيجةً لانخفاض هطول الأمطار الموسمية، مما أدى إلى زيادة الطلب على الوقود من قبل المزارعين والسائقين، وفقًا للبيانات الأولية لمبيعات الصناعة.
ارتفاع مبيعات البنزين
شهدت مبيعات البنزين من قبل شركة الهند للنفط (IOC) وشركة بهارات بتروليوم (BPCL) وشركة هندستان بتروليوم (HPCL) زيادة بنسبة 9.7%، حيث بلغت 3.45 مليون طن في يوليو، مقارنةً بـ 3.14 مليون طن في الشهر نفسه من العام الماضي. كما كانت هذه الأرقام أعلى بنسبة 15.1% من المبيعات التي بلغت 2.99 مليون طن في يوليو 2024، وارتفعت بنسبة 36.1% مقارنةً بالمستويات المسجلة في يوليو 2023. ومع ذلك، انخفضت مبيعات البنزين بنسبة 1.1% مقارنةً بشهر يونيو الذي سجل 3.48 مليون طن.
زيادة مبيعات الديزل
أما بالنسبة لمبيعات الديزل، فقد ارتفعت بنسبة 10.7% على أساس سنوي، حيث سجلت 7.12 مليون طن في يوليو، مقارنةً بـ 6.43 مليون طن في نفس الشهر من العام الماضي. يُعتبر الديزل الوقود الأكثر استخداماً في الهند، حيث يُستخدم في نقل البضائع والآلات الزراعية والري. أدى انخفاض هطول الأمطار إلى زيادة الطلب على الري خلال ذروة موسم الزراعة. وقد كانت الكمية المباعة في يوليو أعلى بنسبة 11.5% مقارنةً بالفترة المماثلة من عام 2024، وكذلك تزيد بنسبة 12.7% مقارنةً بمبيعات يوليو 2023.
تأثيرات الأمطار الموسمية
عادةً ما تنخفض مبيعات الوقود مع بداية الأمطار الموسمية، مما يقلل من الطلب على تشغيل مضخات الري الزراعي وت slows vehicular movement. ومع ذلك، فإن هطول الأمطار هذا العام جاء متأخرًا، مما دفع المزارعين إلى استخدام الديزل لتشغيل مضخاتهم في الري. كما شهدت مبيعات الديزل في يوليو انخفاضًا بنسبة 9.2% مقارنةً بشهر يونيو، الذي حقق مبيعات بلغت 7.85 مليون طن.
بيع وقود الطائرات والغاز المسال
بالنسبة لوقود الطائرات (ATF)، فقد زادت مبيعاته بنسبة 2.9% لتصل إلى 659,900 طن في يوليو، وهي كمية تفوق الاستهلاك السابق في يوليو 2024 بنسبة 2.3% و16.5% مقارنةً بمبيعات يوليو 2023. ومع ذلك، شهد هذا النوع من الوقود انخفاضًا بنسبة 4.6% مقارنةً بمبيعات يونيو.
في المقابل، استمرت مبيعات الغاز المسال (LPG) في التراجع، حيث انخفضت بنسبة 17.4% لتصل إلى 2.37 مليون طن. وفسر المسؤولون في الصناعة أن هذا التراجع يعود إلى تحويل بعض الاستهلاكات إلى الغاز الطبيعي المُدخل عبر الأنابيب منذ بداية أزمة الشرق الأوسط. كما تراجعت مبيعات الغاز المسال منذ أن تسببت الأزمة في اضطرابات في الإمدادات، مما أدى إلى فرض قيود على الاستهلاك في بعض القطاعات مثل الفنادق والمطاعم.
بالرغم من رفع القيود الشهر الماضي، إلا أن المبيعات لا تزال أقل سنويًا، حيث انخفضت بنسبة 13.3% مقارنةً بمبيعات يوليو 2024 وبنسبة 1.1% مقارنةً بشهر يوليو من العام الماضي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
