رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

استثمارات جديدة في نيفيديا: برودكوم ومايكرون في الواجهة

استثمارات جديدة في نيفيديا: برودكوم ومايكرون في الواجهة

كتب: أحمد عبد السلام

حققت شركة نيفيديا (NVDA) نجاحاً كبيراً في سوق الأسهم، حيث شهدت عوائد مذهلة للمستثمرين على المدى الطويل والمتوسط. منذ بداية عام 2023، ومنذ انطلاق سباق الذكاء الاصطناعي، ارتفعت أسهم الشركة بأكثر من 1300%. هذا النمو الاستثنائي جعل نيفيديا تتصدر قائمة شركات تصنيع الرقائق عالمياً، مما دفع بعض المستثمرين للقلق من أنهم قد فاتتهم الفرصة.
على الرغم من أنها لا تزال تُعتبر استثماراً ممتازاً بأسعارها الحالية، إلا أن بعض المستثمرين قد يشعرون بأن لديهم حصة كافية من نيفيديا في محافظهم. في هذه الحالة، قد يكون من الحكمة التنوع في استثماراتهم من خلال خيارات تكنولوجية أخرى ذات إمكانات مستقبلية عالية.

فرص استثمارية جديدة: برودكوم

تعد شركة برودكوم (AVGO) واحدة من الشركات الواعدة التي ظهرت في الآونة الأخيرة كتنافس جديد لشركة نيفيديا. تتميز برودكوم بنهج مختلف في مجال معالجة الذكاء الاصطناعي، حيث تركز على تطوير رقائق مخصصة تناسب أعباء العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بدلاً من تصميم وحدات معالجة الرسوميات العامة كما تفعل نيفيديا.
تتعاون برودكوم مع كبرى شركات التقنية مثل ألفابت (GOOG) وميتا (META) وأوبن أي آي لتطوير هذه الدوائر المتكاملة ذات التطبيقات المحددة (ASICs)، والتي تُعد أكثر فعالية من حيث التكلفة. ومن المتوقع أن تترجم تصاميم بارودكوم إلى إنتاج فعلي يسهم في تعزيز عائداتها.

عائدات برودكوم ونجاحها المستقبلي

في الربع الثاني من سنتها المالية 2026، شهدت برودكوم زيادة ملحوظة في عائداتها من أشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفعت بنسبة 143% مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 10.8 مليار دولار.

مايكرون: أداء استثماري متميز

تعتبر شركة مايكرون (MU) واحدة من الشركات التي حققت أداء متميزاً في عام 2023، حيث ارتفعت أسهمها بأكثر من 1800%، متفوقةً بذلك على نيفيديا. على الرغم من أن الجزء الأكبر من هذه المكاسب قد تحقق في الأشهر الماضية، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية استمرار هذا التفوق.
تعمل مايكرون في قطاع إنتاج رقائق الذاكرة، والذي يعاني حالياً من نقص حاد في العرض بسبب الطلب المتزايد المرتبط ببناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي. هذا الطلب غير المتوقع أدى إلى زيادة كبيرة في أرباح الشركة، مما يعطي نظرة مستقبلية قوية لهذه الشركة.

التوقعات المستقبلية لمايكرون

تتوقع إدارة مايكرون أن يستمر نقص الذاكرة حتى بعد عام 2027، مما يشير إلى فرص إيجابية لمستقبله. سيبدأ العام المالي 2027 لمايكرون في سبتمبر، ويتوقع المحللون في وول ستريت زيادة الإيرادات بنسبة 81%. كما يُتوقع أن تتضاعف الأرباح لكل سهم لأكثر من مرتين من 73.39 دولار في السنة المالية 2026 إلى 150.91 دولار في السنة المالية 2027.
ومع ذلك، يجب على المستثمرين أن يكونوا حذرين، حيث تعكس طبيعة السوق الدورية لرقائق الذاكرة ضرورة مراقبة استثماراتهم بعناية. عندما تتمكن الشركات من زيادة طاقتها الإنتاجية لتلبية الطلب، فقد تتلاشى القوة السعرية المرتبطة بالنقص، مما يؤثر على الوضع المالي لشركة مايكرون وسعر سهمها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```