كتب: أحمد عبد السلام
شهدت شركة براكشاير هاثاوي هذا العام تحولاً ملحوظاً، حيث تولى غريغ إيهبل إدارة الشركة خلفًا لوارن بافيت، الذي أمضى أكثر من خمسين عامًا كمدير تنفيذي. يمثل هذا التحول نقطة فاصلة في استراتيجية الاستثمار للشركة.
تغييرات في محفظة براكشاير
في بداية عام 2026، قام إيهبل بإجراء تغييرات شاملة على محفظة براكشاير. حيث قامت الشركة ببيع حصصها بالكامل في شركات مثل أمازون وبيتزا دومينوز. في المقابل، واصلت براكشاير استثمارها في شركة أبل، التي تظل أكبر استثمار لها بفارق كبير، بينما زادت بشكل ملحوظ من استثماراتها في شركة ألفابت.
محفظة استثمار قوية
اعتبارًا من 14 يوليو، بلغ إجمالي محفظة براكشاير من الأسهم 351 مليار دولار، حيث تمثل شركة أبل وألفابت حوالي 30% من إجمالي استثماراتها. ويُعتبر قرار إيهبل بزيادة استثمارات براكشاير في ألفابت بمثابة استراتيجية طموحة لتعزيز موقع الشركة في السوق.
زيادة الحصة في ألفابت
في الربع الأول، زادت براكشاير حصتها في ألفابت تقريباً ثلاثة أضعاف، مما أدرجها بين أكبر استثمارات المحفظة. كما تعهدت براكشاير بمبلغ 10 مليارات دولار في إطار حملة لجمع 80 مليار دولار من أسهم ألفابت، حيث تم تخصيص 5 مليارات دولار لكل من الأسهم من الفئة A والفئة C.
تفوق جوجل في السوق
تُظهر جوجل سيطرة قوية على سوق البحث، مما يمنحها القدرة على تحقيق إيرادات مرتفعة ونقد ثابت. وقد نجحت ألفابت في تنويع مصادر دخلها من خلال منصات مثل يوتيوب وخدمات جوجل السحابية، مما يفتح آفاقاً جديدة للنمو في مختلف الظروف الاقتصادية.
استثمار آبل كخيار استراتيجي
على الرغم من تقليص براكشاير لحصتها في أبل خلال العامين الماضيين، إلا أن إيهبل يحرص على استمرار استثمار الشركة في هذه العلامة التجارية القوية، التي تمتلك مكانة مرموقة في مجال الذكاء الاصطناعي. تجمع آبل بين الأجهزة والبرمجيات والخدمات، مما يسهم في تعزيز موقعها في السوق.
تقييم منطقي للفرص
الرؤية التي يحملها إيهبل حيال استثماراته في آبل وألفابت تتسم بالتفاؤل والتقدير الجيد للإمكانات المتاحة للنمو. ويُقدّر معدل السعر إلى الأرباح في أبل بحوالي 36، بينما يبلغ في ألفابت حوالي 25. ورغم أن كلاهما ليس رخيصاً، إلا أن مبررات استثمارهما تتوافق مع متطلبات السوق من الأسماء التقنية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
مراكز تنافسية مستقرة
تمتلك آبل وألفابت مراكز تنافسية قوية وتحقق إيرادات نقدية استثنائية. تركز فرق الإدارة في كلا الشركتين على خلق قيمة مستدامة على المدى الطويل، مما يسهم في تعزيز موقعهما في الأسواق المتنافسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
