كتبت: سلمي السقا
تمر أسعار الذهب في السوق المصري بمرحلة من الاستقرار، مما يجعلها قضية محورية للمستثمرين والمتعاملين في المعدن النفيس. في بداية تعاملات اليوم، الخميس 9 يوليو 2026، حافظ سعر الذهب على مستويات مستقرة، وذلك بفعل استقرار سعر صرف الدولار عند مستويات مرتفعة.
أسعار الذهب في السوق المصري
سجل الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصري، سعرًا بلغ 5840 جنيهًا للجرام. ومن الملاحظ أن سعر الذهب لم يتغير بعد انتهاء تعاملات أمس، ليظل فوق مستوى 5800 جنيه. هذه الأرقام تشكل مؤشرات مهمة للمتعاملين في الأسواق، حيث تترقب الأنظار تداولات السوق خلال الأسابيع المقبلة، مع قيام العديد منهم بإجراء تحليلات دقيقة للأسعار.
أسعار باقي الأعيرة
تأتي أسعار باقي الأعيرة كالتالي:
– عيار 24: 6674.29 جنيه.
– عيار 21: 5840 جنيهًا.
– عيار 18: 5005.71 جنيه.
– عيار 14: 3893.33 جنيه.
– الجنيه الذهب: 46720 جنيهًا.
– أوقية الذهب: 207570 جنيهًا.
تحليل السوق وتوجهات الأسعار
شهدت السوق المصرية تحركًا قرب مستوى 5800 جنيه للجرام، مما يشير إلى غياب أي اتجهات واضحة للأسعار في الفترة الحالية. يتوقع البعض أن تسعى السوق لتكوين قاعدة سعرية عند هذه المستويات، تمهيدًا لاستئناف موجة من الارتفاع. يأتي هذا الاستقرار مصاحبًا لتحسن أداء الذهب في الأسواق العالمية، حيث تعافت أونصة الذهب بعد سلسلة من التراجعات.
أسعار صرف الدولار وتأثيرها على الذهب
تظل أسعار صرف الدولار مستقرة بالقرب من مستوى 49.60 جنيه. شهد الدولار ارتفاعًا في تعاملات أمس نتيجة لتجدد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين نحو البحث عن الأصول الآمنة. كانت الأسعار قد تراجعت إلى أقل من 49 جنيهًا في بداية الأسبوع، لكن الأحداث الأخيرة قلبت المعادلة مرة أخرى.
فجوة الأسعار والطلب على الذهب
تستمر الفجوة في تسعير الذهب في السوق المصري في النمو، مما يعكس الفرق بين السعر المحلي والسعر العادل. يُعزى ذلك إلى توجه التجار للتحوط ضد تقلبات الأسعار العالمية، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد أمام صعود الدولار.
تشهد السوق المصرية أيضًا نشاطًا ملحوظًا في الطلب على المشغولات الذهبية والسبائك والعملات الذهبية، وذلك بسبب نقص المعروض من السبائك والعملات الصغيرة، خاصة مع اقتراب موسم الإجازات وعودة المصريين المغتربين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
