رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

اعتقال محتجين من الكونغرس في ناغبور ضد استخدام وقود E20

اعتقال محتجين من الكونغرس في ناغبور ضد استخدام وقود E20

كتبت: فاطمة يونس

في تطور لافت، قامت السلطات في مدينة ناغبور باعتقال عدد من أعضاء الكونغرس الشباب يوم الاثنين، وذلك عقب محاولتهم تنظيم مسيرة نحو منزل وزير النقل والطرق السريعة، نيتين غادكاري، للاحتجاج على الاستخدام الواسع لوقود E20. وأشار المتظاهرون إلى أن هذا النوع من الوقود قد تسبب في معاناة لملاك المركبات.

انطلاق المسيرة نحو منزل غادكاري

بدأت المسيرة من ساحة تشيتنيفس بارك في منطقة ماهال، متجهةً نحو المنزل الخاص بغادكاري في نفس المنطقة. وقد ردد المتظاهرون شعارات تطالب باستقالة الوزير، في حين تم نشر قوات شرطية ضخمة وإقامة حواجز بالقرب من منزله بهدف منع المحتجين من الوصول إلى المكان.

تدخل الشرطة واعتقال المحتجين

صرحت السلطات أن بعض المحتجين حاولوا تجاوز الحواجز، مما أدى إلى تدخل الشرطة واعتقال عدد من المشاركين في الاعتصام. يأتي هذا التحرك في إطار تصعيد هجوم حزب الكونغرس ضد غادكاري بسبب استخدام وقود E20.

اتهامات بالاحتيال حول وقود E20

أفاد الأمين العام لحزب الكونغرس، جارام رامش، بأن رد غادكاري في البرلمان في 29 يوليو قد أثار مزيدًا من الأسئلة بدلاً من تقديم إجابات شافية. وذكر رامش أن غادكاري ادعى أن إدخال وقود E20 تم بعد سنوات من الاختبارات العلمية، وأنه لا يوجد دليل على حدوث أضرار واسعة النطاق في المركبات.
ومع ذلك، أفاد المستهلكون والفنيون بأنهم شهدوا انخفاضًا في كفاءة استهلاك الوقود، إلى جانب مشاكل في أداء المحرك. وذكروا أيضًا مخاوف تتعلق بالتوافق مع المحركات، ومشاكل في بدء التشغيل في الأجواء الباردة، وزيادة تآكل المركبات القديمة، بالإضافة إلى انسداد الرشاشات وتآكل خطوط الوقود.

اتهامات بالخداع وطلب التحقيق

خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة مومباي، وصف رئيس فرع الكونغرس في ماهاراشترا، هارشواردهان سابكال، إدخال وقود E20 بأنه “عملية احتيال كبرى” وطالب باستقالة غادكاري.
وزعم سابكال أن التطبيق الوطني لوقود E20 قد تم تقديمه عن الموعد المقرر في عام 2030 لصالح مجموعة من المصالح الخاصة. كما تطرق إلى حالات اشتباه في خلط الماء مع البنزين بدلاً من الإيثانول، وطالب بإجراء تحقيق شامل في الموضوع.
وجّه سابكال الاتهامات لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، وغادكاري، ورئيس وزراء ولاية ماهاراشترا، ديفيندرا فادنافيس، بشأن هذه المخالفات المزعومة، مؤكدًا أن الوسطاء كانوا متورطين في هذه العملية وعليهم أن يخضعوا للتحقيق.
كما طرحت مسألة أن غادكاري يواصل الترويج لوقود الإيثانول بالرغم من الشكاوى المتزايدة من أصحاب المركبات، مما دفع سابكال للمطالبة باعتذار رئيس الوزراء للمستهلكين، مُشيرًا إلى أنهم قد تعرضوا لـ “خداع” من خلال بيع وقود ملوث بأسعار البنزين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```