كتب: إسلام السقا
تتعرض الأسواق العالمية لضغوطات من بيع كبير في أسهم الشركات المنتجة للرقائق، وسط عودة تصاعد التوترات الجيوسياسية. ويتزامن ذلك مع تراجع شهية المخاطرة بين المستثمرين، مما يجعل قرار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي محط الأنظار. في هذه الأثناء، تزايدت المخاوف بشأن استدامة استثمارات الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي.
في سياق متصل، أعلن مسؤول أمريكي عن إحباط أربعة صواريخ باليستية أطلقتها إيران تجاه قاعدة أمريكية في الأردن. وأفادت القيادة المركزية الأمريكية بتنفيذ ضربات جوية مشتركة من القوات الأمريكية والسعودية ضد أهداف مرتبطة بإيران في شرق العراق. ولقد أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني استهدافها لثلاثة ناقلات نفط عبر مضيق هرمز.
التصعيد في المنطقة ساهم في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا، ما زاد من مخاوف المخاطر على مستوى الأسواق العالمية. يعبر المحللون عن قلقهم من أن تجدد النزاعات يشير إلى أن الأطراف المعنية لا تسعى لإيجاد حلول. في سياق مشابه، تزايدت المخاوف من تصاعد التوتر التجاري، في ظل تقارير تفيد بحظر الولايات المتحدة لاستيراد الروبوتات البشرية المصنعة في الصين بهدف حماية تقدم الذكاء الاصطناعي.
وسط هذه التطورات، يبقى التركيز على بيانات أرباح الشركات، حيث يُتوقع أن تُقدم بيانات الشركات الأمريكية الكبرى مؤشرًا بشأن استدامة استثمارات الذكاء الاصطناعي. كما يتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة دون تغيير في قراره المرتقب.
تعكس البيانات الأخيرة المنخفضة لمؤشرات التضخم الاستخدام Федеральный للوقت لتقييم الوضع في قطاع الطاقة خلال الصيف. سيراقب المستثمرون أي تغييرات ملحوظة في نبرة التصريحات المتعلقة بالتوقعات الاقتصادية.
من المتوقع أيضًا أن تثير أي إشارات حول سياسة نقدية مشددة مستقبلية انطباعًا بزيادة الاهتمام بسوق الأسهم. وفي حالة الإبقاء على معدل الفائدة، قد يجري تثبيتها مرة أخرى في سبتمبر، ما يمكن أن يُعتبر دليلاً على توجهات حذرة للفيدرالي الأمريكي.
في عالم المواد الخام، شهدت أسعار النفط زيادة بنسبة 2.9% لتصل إلى 84.5 دولار للبرميل، بينما تبقى عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستقرة عند 4.61%. أما الأسعار في الأسواق المالية، فقد سجلت تحركات متباينة في بورصة نيويورك، حيث هبطت أسهم شركات صناعة الرقائق، بينما انتعشت أسهم Coca-Cola نتيجة لتوقعات إيجابية.
كما ظهرت تحركات متباينة في السوق الأوروبية، حيث واصلت شركات كبرى مثل Unilever وSafran تحقيق نتائج قوية، مما أدى إلى زيادة في أسعار أسهمها. وفي المقابل، شهدت أسهم الشركات المنتجة للرقائق انخفاضًا في قيمتها، مثل ASML.
في الأسواق الآسيوية، تباين الأداء حيث تراجعت معظم الأسواق باستثناء هونغ كونغ. شهدت أسهم SK Hynix، على سبيل المثال، انخفاضًا بنحو 17.7% بعد أن نشرت نتائج مالية لم ترقى للتوقعات.
كما اختتم مؤشر BIST 100 في بورصة إسطنبول على تراجع بنسبة 0.63%، مع توقعات تشير إلى أن الأسواق المحلية ستتابع عن كثب قرار الاحتياطي الفيدرالي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
