كتبت: إسراء الشامي
تشهد الأسواق المالية حالة من الترقب والاستعداد، حيث من المقرر أن يصدر بنك كندا قراره بشأن سعر الفائدة بعد غدٍ الأربعاء. يمثل هذا القرار الخامس للبنك خلال العام الجاري، وذلك في ظل الظروف العالمية المضطربة والتباينات الملحوظة في البيانات الاقتصادية المحلية.
توقعات مستقرة لسعر الفائدة
رغم الأحداث المتسارعة التي شهدها العالم منذ قرار يونيو، تشير توقعات معظم الاقتصاديين إلى أن بنك كندا سيبقي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، عند مستوى 2.25%. يأتي ذلك في وقت يعاني فيه البنك المركزي من ضغوط كبيرة تتراوح بين التوترات الاقتصادية الداخلية والخارجية.
التحديات الاقتصادية التي تواجه بنك كندا
يواجه بنك كندا تحديات كبيرة جراء تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية والأثر المحتمل للحرب في إيران على الاقتصاد الوطني. في الوقت الذي تهدد فيه هذه العوامل النمو الاقتصادي، تساهم أيضًا في رفع مستويات التضخم، مما يجعل البنك في موقف معقد.
مستويات التضخم وتأثيرها
سجل التضخم السنوي في كندا 3.2% في مايو الماضي، وهو أعلى معدل منذ أواخر عام 2023. يُعزى هذا الارتفاع إلى صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز. على الرغم من أن أسعار النفط شهدت تراجعًا بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بين إيران والولايات المتحدة في يونيو، إلا أن تجدد التوترات أعاد القلق إلى الأسواق.
استراتيجية البنك في مواجهة التقلبات
تجعل التقلبات الاقتصادية من الصعب على البنك المركزي اتخاذ قرارات حاسمة، بل تُعيده إلى موقف الانتظار والترقب. تشير البيانات المتعلقة بالنمو والتوظيف إلى تحسن نسبي، مما يشير إلى دعم نهج البنك القائم على المرونة وعدم التسرع في مواجهة التغيرات المفاجئة أو صدمات أسعار النفط.
التوقعات المستقبلية
ومع ظهور علامات إيجابية في السياق الاقتصادي، يُظهر بنك كندا فرصة للاستمرار في النهج الحالي. يتوقع البنك الملكي الكندي “آر بي سي” أن يظل بنك كندا في موقفه دون تغيير حتى عام 2026. ومن المرتقب أن يُنشر البنك الملكي توقعاته المحدَّثة يوم الأربعاء، والتي قد تسلط الضوء على مسار السياسة النقدية في المستقبل القريب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
