رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

الدولار الأمريكي يسجل أعلى مستوى في 13 شهرًا

الدولار الأمريكي يسجل أعلى مستوى في 13 شهرًا

كتب: أحمد عبد السلام

واصل الدولار الأمريكي تعزيز مكاسبه، حيث سجل أعلى مستوى له في 13 شهرًا مقابل مجموعة من العملات الرئيسية. يأتي ذلك نتيجة لتوجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، في ظل التراجع الحاد في أسهم التكنولوجيا واستعدادهم لاحتمال رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

التقلبات في الأسواق المالية

استمرت التقلبات في أسواق الأسهم بعد الهبوط الواسع الذي شهده قطاعا التكنولوجيا وأشباه الموصلات. هذا الهبوط كان له تأثير ملحوظ، حيث زاد الطلب على الدولار والسندات، واللذان يعدان ملاذين آمنين في مواجهة مخاطر السوق المتزايدة.

التوقعات برفع أسعار الفائدة

تزايدت التوقعات بشأن إمكانية رفع أسعار الفائدة الأمريكية، مع اعتماد مسؤولي مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي لهجة أكثر تشددًا. تشير بيانات أداة “سي إم إي فيد ووتش” إلى أن الأسواق تسعّر حاليًا احتمالًا بنسبة 36% لرفع الفائدة خلال اجتماع يوليو، مقارنة بـ 8.5% فقط قبل أسبوع. كما ارتفعت التوقعات لشهر سبتمبر إلى أكثر من 70% مقارنة بـ 29.1% سابقًا.

مؤشر الدولار

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، إلى 101.51 نقطة. يعتبر هذا المستوى هو الأعلى منذ مايو 2025. وقد أكد راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في بنك “ناشيونال أستراليا بنك”، أن الدولار الأمريكي لا يزال الملاذ الآمن المفضل للمستثمرين.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها

عززت التوترات الجيوسياسية الطلب على الأصول الآمنة، خصوصًا في ظل الخلافات العلنية بين الولايات المتحدة وإيران حول قضايا عدة، بما في ذلك الأمور النووية والسيطرة على مضيق هرمز. هذه التوترات أثارت تساؤلات حول صمود اتفاق السلام الهش بين الطرفين، مما زاد من عدم الاستقرار في الأسواق.

أداء العملات الأخرى

تراجع اليورو إلى 1.1363 دولار، ليكون قريبًا من أدنى مستوى له خلال عام. في حين انخفض الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 1.3194 دولار، بعد تصريحات أحد صناع السياسات في بنك إنجلترا بشأن إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لفترة طويلة. استقر الدولار الأسترالي عند 0.6918 دولار، وهو أدنى مستوى له في 11 أسبوعًا، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي بنحو 0.3% إلى 0.5654 دولار.

الين الياباني ومستقبل العملات

استمر الين الياباني في معاناته، حيث تداول عند 161.55 ين مقابل الدولار. تجاوز مستوى 161.96 ين للدولار يعني أن العملة اليابانية ستسجل أضعف مستوياتها منذ عام 1986. ورغم التحذيرات الأخيرة من المسؤولين اليابانيين، فإن الضغوط على الين لا تزال قائمة، حيث تستعد الحكومة لإدارة احتياطياتها من النقد الأجنبي بصورة أكثر كفاءة.
هناك آراء متباينة حول مستقبل أسعار الفائدة، حيث أعربت سايوري شيراي، العضو السابق في مجلس إدارة بنك اليابان، عن قلقها من تراجع الين، مشيرةً إلى أن العملة قد تصل إلى نحو 165 ين مقابل الدولار إذا ما أقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.