كتبت: بسنت الفرماوي
تشير التوقعات الحالية إلى أن الذهب يستعد لتسجيل رابع خسارة أسبوعية على التوالي، حيث تسيطر قوة الدولار الأمريكي على الأسواق. تأتي هذه الخسائر في ظل توقعات متزايدة بشأن قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع معدلات الفائدة مرة أخرى لمواجهة التضخم المستمر.
أسعار الذهب الحالية
سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.6%، ليصل إلى 4002.77 دولار للأوقية. وفي نفس السياق، تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.7%، حيث بلغت أسعارها 4017.30 دولار للأوقية. تعكس هذه الأرقام الضغوط المستمرة التي يواجهها المعدن النفيس، حيث اقترب من مستوى 4 آلاف دولار للأوقية.
خسائر الذهب الأسبوعية
تشير المؤشرات الأسبوعية إلى أن الذهب قد يسجل خسارة تصل إلى 3.8%، بعد أن هبط خلال جلسة يوم الأربعاء إلى ما دون مستوى 4 آلاف دولار. يُعتبر هذا الانخفاض علامة بارزة، حيث لم يحدث منذ نوفمبر عام 2025. مقارنةً بالمستويات القياسية التي بلغها الذهب، والتي وصلت إلى 5594.82 دولار للأوقية في 29 يناير من هذا العام، تآكلت قيمة المعدن الثمين بنحو 29%.
التضخم وتأثيره على أسعار الذهب
يعود تراجع أسعار الذهب إلى تأثير التضخم المتزايد الناتج عن النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعزز من توقعات رفع أسعار الفائدة. أظهرت بيانات حديثة ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة خلال شهر مايو الماضي، حيث تجاوز مستوى 4.0%، وهو أعلى مستوى منذ ثلاث سنوات. ورغم أن الذهب يعد تقليديًا ملاذًا آمنًا ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل منه خيارًا أقل جاذبية.
توقعات رفع الفائدة
يتوقع المحللون أن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام الحالي. كما تشير الإحصائيات إلى احتمال 64% لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر القادم. تمثل هذه التوقعات ضغطًا كبيرًا على أسواق الذهب وتؤثر بدورها على المعادن النفيسة الأخرى أيضًا.
انخفاض أسعار المعادن النفيسة
لم يتوقف الأمر عند الذهب فقط، بل شهدت المعادن النفيسة الأخرى أيضًا تراجعات في الأسعار. فقد انخفضت أسعار الفضة الفورية بنسبة 2.6% لتصل إلى 56.39 دولارًا للأوقية. كما تراجع سعر البلاتين بنسبة 2% وصولًا إلى 1568.55 دولارًا للأوقية، بينما هبط سعر البلاديوم بنسبة 0.6% ليصل إلى 1177.12 دولارًا للأوقية. تعكس هذه التوجهات الضغوط السائدة في سوق المعادن النفيسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
