كتبت: بسنت الفرماوي
دافعت الصين عن صادراتها المتزايدة، مشددة على رفضها للاتهامات التي تروج لها بعض الدول الغربية بوجود فائض في الطاقة الإنتاجية. تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بينها وبين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي توتراً متزايداً.
التصريحات الصينية حول الإنتاج الصناعي
نشرت وزارة التجارة الصينية وثيقة تتكون من 10 آلاف كلمة تناقش فيها مزاعم الشركاء التجاريين حول زيادة الإنتاج الصناعي المحلي. يأتي ذلك في ظل استمرار التحقيقات التي تجريها واشنطن بشأن قطاع التصنيع الصيني، في حين يستعد الاتحاد الأوروبي لمعالجة الاختلالات التجارية مع بكين.
رفض الاتهامات المتعلقة بفائض الطاقة الإنتاجية
أكد نائب وزير التجارة الصيني يان دونج في مؤتمر صحفي ببكين أن بعض الاقتصادات تضخم ما يسمى بقضية فائض الطاقة الإنتاجية في الصين. وبيَّن أن الهدف من الوثيقة هو تصحيح المفاهيم الخاطئة حول هذا الموضوع. تعتبر هذه الوثيقة بمثابة رد شامل من بكين على المزاعم التي تُعتبر محركاً رئيسياً للسياسات التجارية الغربية.
تحليل الأوضاع بين الصين والغرب
تعيش الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حالة من القلق تجاه صادرات الصين، التي تشمل المركبات الكهربائية والبطاريات ومعدات الطاقة الشمسية، معتبرين أنها تهديد اقتصادي. من جهتهم، يؤكد المسؤولون الصينيون أن هذه الصادرات تعكس التقدم التكنولوجي والقدرة العالية على تلبية الطلب العالمي المتزايد.
التحقيقات التجارية والسياسات الدفاعية
وصف لين ويلونج، مدير مكتب أبحاث السياسات في وزارة التجارة الصينية، التحقيق الأمريكي بأنه أحادي الجانب. وأشار إلى أن الصين تحتفظ بحقها في اتخاذ تدابير مضادة إذا استدعى الأمر، كما انتقد السياسات التجارية الدفاعية التي تبنتها بروكسل مؤخراً.
الإحصائيات والإجراءات الحكومية
أشارت بكين إلى أن أحد المعايير المستخدمة لدعم ادعاءات الفائض الإنتاجي يفتقر إلى الدقة، حيث إن معدلات استغلال الطاقة الإنتاجية تختلف بين الدول والقطاعات. ووفقاً للبيانات الأخيرة، انخفض معدل استغلال الطاقة الإنتاجية في الصين إلى 73% خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو أدنى مستوى له منذ انهيار نظام الإنتاج أثناء جائحة كورونا.
جهود الحكومة لتعزيز الشفافية
وذكرت وزارة التجارة الصينية أن هذا المعدل لا يزال ضمن النطاق المعقول. كما انتقدت الوثيقة الادعاءات بأن الدعم الحكومي والفوائض التجارية تعتبر أدلة على وجود فائض هيكلي للطاقة الإنتاجية. وأوضحت الوثيقة جهود الحكومة لتعزيز الشفافية في برامج الدعم من خلال تقليص الحوافز غير المناسبة المقدمة من الإدارات المحلية.
تحليل الفوائض التجارية
في سياق متصل، أشارت بكين إلى الفوائض التجارية المحققة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في العديد من المنتجات، واعتبرت أن تحقيق فائض تجاري كبير لا يعني بالضرورة وجود فائض في الإنتاج. على الرغم من نفي الصين لتهم فائض الطاقة الإنتاجية، إلا أن هناك تحركات من كبار القادة في البلاد لاحتواء المنافسة المفرطة بين الشركات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
