كتب: صهيب شمس
تشير التوقعات الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي إلى أن منطقة اليورو ستشهد تسارعاً في نمو الأجور حتى مطلع عام 2027. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا النمو سيظل أقل من المستويات القياسية التي تم تسجيلها في السنوات السابقة.
نمو الأجور في منطقة اليورو
لاحظت التوقعات أن نمو الأجور سيسجل زيادة سنوية تصل إلى 2.7% في الربع الأول من العام المقبل. ومن المتوقع أن ترتفع الأجور في الربعين الثالث والرابع من العام الحالي بمعدل 2.6%. وعلى الرغم من هذه الأرقام الإيجابية، إلا أن النمو سيظل أقل بكثير من الذروة التي تم الوصول إليها عام 2024، والتي بلغت 5.2%.
التأثيرات الناجمة عن التضخم
في سياق القرار، يستمر تأثير التضخم الناجم عن الصراع في إيران في التسبب في تحديات أمام استقرار الأجور. وقد أوضح البنك المركزي الأوروبي أن الزيادة المخطط لها في الأجور تعكس تلاشي الآثار السلبية التي نتجت عن المدفوعات الكبيرة لمرة واحدة التي تمت في عام 2024 ولم تُدفع في العام التالي.
استقرار الضغوط المستقبلية
تشير المؤشرات المستقبلية إلى أن الضغوط الناتجة عن الأجور المتفاوض عليها ستتجه نحو الاستقرار خلال عام 2026 والربع الأول من عام 2027. يراقب صناع السياسات تطورات الأجور عن كثب، وذلك ضمن جهودهم لمنع ارتفاع أسعار الطاقة من التسبب في دورة مستدامة من زيادات الأجور والأسعار.
سياسات الفائدة للبنك المركزي الأوروبي
في إطار هذه التوقعات، أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، بعد أن تم رفعها بمقدار ربع نقطة مئوية في يونيو الماضي. ومن المتوقع أن يقوم المسؤولون برفع أسعار الفائدة مرة أخرى في سبتمبر المقبل إذا لم تتحسن توقعات التضخم بشكل ملحوظ.
تحذيرات من آثار تضخمية مستقبلية
لقد نوهت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بأن المؤشرات الأخيرة تشير إلى تراجع تدريجي في نمو الأجور، موضحةً أن هذه المؤشرات لا تعكس بعد وجود آثار تضخمية من الجولة الثانية. ومع ذلك، يظل القلق موجوداً بين المسؤولين، حيث حذر بيتر كازيمير، عضو مجلس محافظي البنك، من أن البنك لا يمكنه الانتظار حتى تظهر آثار ارتفاع الأسعار، لأن اتخاذ التدابير في تلك المرحلة قد يكون متأخراً للغاية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
