كتب: أحمد عبد السلام
تشهد الساحة الأوكرانية تطورات خطيرة مع دخول اليوم 1622 من الصراع المستمر، حيث أطلقت روسيا أكثر من 180 طائرة مسيّرة، وتمكنت القوات الأوكرانية من تدمير معظمها في شمال وجنوب وشرق أوكرانيا. ومع ذلك، تمكنت 14 طائرة من الوصول إلى أهدافها ووقع الهجوم في 13 موقعاً.
حوادث كيميائية في بولتافا
أبرز ما حدث هو تسرب مادة كيميائية خطيرة من إحدى المنشآت في منطقة بولتافا. هذا الحادث يأتي في إطار الهجمات الروسية المتزايدة على البنية التحتية الأوكرانية، التي تستهدف بشكل خاص محطات الوقود التابعة لمجموعة “نافتوغاز”. ومنذ بداية العام، تم تدمير ما يقرب من 40 من هذه المنشآت، ما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني والمعيشي للسكان.
الهجمات على شبكة Wildberries التجارية
على الجانب الآخر، تواصل أوكرانيا استهداف شبكة Wildberries، إحدى أكبر شركات التجارة الإلكترونية الروسية. حيث نشب حريق كبير في أحد مستودعات الشركة بمنطقة فلاديمير، الواقعة على بعد حوالي 180 كيلومترًا من موسكو، نتيجة لهجوم بواسطة طائرات مسيرة. ومن المتوقع أن يكون هذا الحادث ضربة أخرى لمصدر مهم لتمويل الحرب.
استهداف أكاديمية للتكنولوجيا في بلغراد
في سياق متصل، تمكنت الطائرات الأوكرانية من ضرب جامعة في مدينة بلغراد، حيث كان يتم تطوير واختبار نظم للسيارات الجوية بدون طيار. يُظهر هذا الهجوم كيف أن أوكرانيا تهدف إلى تقويض قدرة روسيا على تطوير تكنولوجيا الطائرات المسيرة التي تم استخدامها ضدها.
الوضع العسكري والسياسي
إضافة إلى ما سبق، أفادت تقارير روسية بأن ابنة أحد الجنرالات الروس قد أصيبت جراء انفجار في مطعم فاخر بالعاصمة موسكو، حيث كانت تقام حفلة خاصة. يُعتقد أن الهجوم كان يستهدف الجنرال نفسه، مما يسلط الضوء على تزايد المخاطر والتوترات الداخلية في روسيا، وخاصة فيما يتعلق بأمن الشخصيات العسكرية.
تشير الأحداث الأخيرة إلى تصاعد حدة العنف في المنطقة، مع استمرار كلا الجانبين في تبادل الهجمات والتصعيد. تتفاعل الدول الأخرى مع هذه التطورات باهتمام بالغ، حيث تتزايد الدعوات لتقديم المساعدة الإنسانية لبعض الفئات المتضررة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
