كتب: صهيب شمس
انتقد سامي أووكو، عضو البرلمان عن منطقة أكوابيم الشمالية، أحدث زيادة في أسعار الوقود، مشيراً إلى فشل حكومة جون ماهاما في الوفاء بوعدها بحماية الغانيين من ارتفاع تكاليف الوقود. جاء هذا الانتقاد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد، الثاني من أغسطس.
زيادات جديدة في أسعار الوقود
وذكر أووكو أن أسعار الوقود الجديدة ستزيد من صعوبة الحياة بالنسبة للعائلات والشركات. هذه الزيادة تأتي على الرغم من تأكيدات سابقة من الحكومة بأنها ستنفذ إجراءات لتخفيف تأثير ارتفاع أسعار الوقود. في هذا السياق، أعلنت الهيئة الوطنية للنفط (NPA) عن الأسقف السعرية الاسترشادية لشهر أغسطس، حيث من المتوقع أن يتم بيع البنزين بسعر لا يقل عن 14.53 غاني، فيما ارتفع سعر الديزل إلى 16.97 غاني لكل لتر. تمثل هذه الزيادات نسبة 9.4% للبنزين و18.3% للديزل.
تأثير الزيادات على السوق
بعض شركات تسويق النفط بدأت في تعديل أسعارها، حيث تم بيع الديزل بأكثر من 18.00 غاني لكل لتر في محطات الوقود. واعتبر أووكو أن الغانيين لم يستفيدوا من انخفاض أسعار النفط الخام عالميًا، بسبب سياسة الأسقف السعرية التي تتبعها الهيئة الوطنية للنفط.
استفسارات حول الرسوم المفروضة
استمر أووكو في طرح الأسئلة حول سبب استمرار فرض رسم استقرار الأسعار واستردادها، والذي تم زيادته بمقدار غاني واحد لكل لتر في يوليو 2025. وفقاً له، تعدّ هذه المسألة محورية، حيث وعدت الحكومة، التي ينتمي إليها الحزب الوطني الديمقراطي، في برنامجها الانتخابي لعام 2024، باستخدام هذا الرسم لحماية المستهلكين من زيادات أسعار الوقود، وكذلك في محاولة لاستقرار العملة الغانيّة وتقليل تكاليف المعيشة.
دعوة لشفافية أكبر
قال أووكو: “إذا كانت الحكومة تدعي أنها حققت تقدماً كبيراً في تسوية ديون قطاع الطاقة، فإن الغانيين يستحقون أن يعرفوا: متى سيتم تخفيض هذا الرسم ومتى سيبدأ المستهلكون في الشعور بالراحة التي تم وعدهم بها؟”
وأشار إلى أن الغانيين يتوقعون من الحكومة الحالية الوفاء بالوعود التي قطعتها خلال حملتها الانتخابية، أو على الأقل توضيح الأسباب وراء عدم القدرة على الوفاء بها. الحكومة ذكرت سابقاً أن التغيرات في أسعار الوقود ناتجة بشكل رئيسي عن الأسعار الدولية للنفط الخام، والحركة في سعر الصرف، والضرائب والرسوم الحالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
