كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض سعر برميل النفط Brent إلى ما دون 85 دولارًا، متأثرًا بتطورات دبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط. في يوم الجمعة الماضي، سجلت أسعار النفط ارتفاعًا إلى 90.80 دولارًا، قبل أن يغلق سعر البرميل عند 90.12 دولار.
تراجع أسعار النفط Brent
ابتداءً من الساعة 09:10، انخفض سعر برميل النفط Brent إلى 83.41 دولار، مما يمثل تراجعًا بنسبة 7.4% مقارنةً بالإغلاق السابق. في الوقت نفسه، سجلت أسعار نفط غرب تكساس (WTI) لبرميل سبتمبر 79.60 دولار.
دوافع انخفاض الأسعار
يساعد انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران في تفسير تراجع الأسعار. الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أشار إلى أن المفاوضات مع إيران ستبدأ اليوم، وأعرب عن تفاؤله بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق.
ترامب أكد أن من المتوقع تحقيق تقدم في مجالات عدة، منها فتح مضيق هرمز وإزالة التهديدات المتعلقة بالأسلحة النووية. كما أضاف أنه تم إشعارهم بعدم إجراء هجوم كبير كان مخططًا له في المنطقة، والذي كان يُعتبر الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.
أهمية التوترات الإقليمية
التوقعات الإيجابية تستند إلى إمكانية تخفيف مخاطر انقطاع الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، مما قد يقلل من الضغوط على أسعار النفط. التوترات بين القوى الكبرى في المنطقة تظل عاملًا رئيسيًا يؤثر على السوق.
قرارات OPEC+ وتأثيرها على الأسعار
إلى جانب ذلك، أعلنت منظمة أوبك وحلفاؤها في OPEC+ عن استمرار خفض الإنتاج، مما ساهم أيضًا في الضغط على الأسعار. في اجتماعٍ افتراضي، اتفقت الدول الرئيسة مثل السعودية وروسيا والعراق وكازاخستان على زيادة الإنتاج في سبتمبر بمقدار 188000 برميل يوميًا.
تؤكد البيانات أن أكبر زيادة ستحدث في السعودية وروسيا، حيث سيزيد كل منهما إنتاجه بمقدار 62000 برميل يوميًا. كما تتوزع الزيادة على باقي الدول الأعضاء في المجموعة، مع تحديد اجتماعات قادمة لمناقشة استراتيجيات الإنتاج.
مستويات الأسعار المتوقعة
تجد تحليلات السوق أن مستوى 83.75 دولارًا يمثل نقطة مقاومة تكنولوجية، بينما تظل 82.97 دولارًا كمنطقة دعم يمكن مراقبتها في الفترة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
