رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

انخفاض حاد في أسعار النفط بعد تعليق هجمات الولايات المتحدة على إيران

انخفاض حاد في أسعار النفط بعد تعليق هجمات الولايات المتحدة على إيران

كتب: إسلام السقا

سجلت أسعار النفط انخفاضًا حادًا هو الأقوى خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد قرار الولايات المتحدة تعليق هجماتها على إيران. وقد حذر المحللون من أن صادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط لا تزال متأثرة بشدة.
تدهور أسعار النفط
شهدت أسعار النفط تراجعًا كبيرًا يوم الاثنين، حيث وصلت إلى أدنى مستوياتها خلال الأسبوع. جاء هذا الانخفاض بعد أن قررت الولايات المتحدة، في ظل إدارة الرئيس ترامب، وقف حملتها من الهجمات الجوية على إيران. أدت هذه الخطوة إلى دخول التفاؤل في نفوس المستثمرين، إذ يأملون بتخفيف التوترات في المنطقة عبر المفاوضات الدبلوماسية، مما قد يتيح استئناف حركة النقل عبر مضيق هرمز، أحد أهم طرق النفط في العالم.
تأثير الأخبار على أسعار النفط
وفقًا للتقارير، فقد تراجع سعر النفط الخام “برنت” بمقدار 7.78 دولارات، أي ما يعادل 8%، ليصل إلى 89 دولارًا للبرميل. وفي مراحل التداول، انخفض السعر إلى 87.55 دولارًا للبرميل، وهو الأدنى منذ 20 يوليو. كما تضرر النفط الأميركي “ويست تكساس إنترميديت”، الذي تجاوز سعره 82.89 دولارًا للبرميل بعد تراجع بلغ 6.42 دولارات، أو 7.2%.
اضطرابات السوق
يأتي هذا الانخفاض أثناء فترة من التقلبات الشديدة في سوق النفط، حيث تجاوز سعر برنت 100 دولار للبرميل في الأسبوع السابق نتيجة تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، والذي أثر على حركة النقل في مضيق هرمز و البحر الأحمر، بما في ذلك صادرات النفط السعودية.
أفاد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بأن الرئيس ترامب اتخذ قرارًا بوقف الهجمات لمنح الفرصة لمزيد من الجهود الدبلوماسية. وأكدت الإدارة أن الحوار مع إيران مستمر، وذكرت أن هناك “فرصًا حقيقية” للتوصل إلى اتفاق.
رد فعل السوق
على الرغم من هذه الإيجابيات، استمر السوق في التفاعل بشكل إيجابي، على الرغم من تصاعد الهجمات من الحوثيين في اليمن وعمليات الاعتراض للدرون من قبل السعودية. وقد أشار المحلل جون إيفانز من شركة PVM إلى أن السوق تبحث دائمًا عن أخبار إيجابية، رغم أن المعطيات الحالية لا توفر أسبابًا كبيرة للتفاؤل.
قيود على صادرات النفط
وفقًا للمحللين، فإن التفاؤل بين المستثمرين ليس مدعومًا بالوضع الفعلي. فقد استمرت تدفقات النفط في التأثر، وعادت حركة النقل البحري عبر الطرق التجارية الرئيسية إلى مستويات بعيدة عن العادية. وأكد أليك هودس، المدير الاستراتيجي للأسواق في شركة StoneX، أن كميات النفط المنقولة بحريًا تبقى منخفضة بعد فترة الهدنة القصيرة في يونيو.
في المقابل، أشارت التقارير إلى أن كازاخستان، أحد أكبر منتجي النفط، قد قلصت إنتاجها اليومي بأكثر من النصف بعد إغلاق الميناء الرئيسي لتصدير النفط في روسيا. ومع ذلك، أكد وزير الطاقة في كازاخستان أن العمليات في الميناء قد استؤنفت، مما قد يساعد في استقرار حالة الإمدادات في المستقبل القريب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```