كتبت: فاطمة يونس
شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضاً ملحوظاً مع بدء تداولات اليوم، وسط تجدد المخاوف في الأسواق بسبب تطورات الأزمة الإيرانية وعودة الاشتباكات العسكرية. تسببت هذه الظروف في انهيار سعر أونصة الذهب العالمية إلى أدنى مستوى له منذ أحد عشر أسبوعاً، مما أثر بشكل كبير على السوق المحلي.
افتتاح سعر الذهب عيار 21
افتتح الذهب عيار 21، الذي يُعتبر الأكثر شعبية بين المصريين، تداولات اليوم الأربعاء عند مستوى 6220 جنيهاً للجرام. يمثل هذا الانخفاض انخفاضًا قدره 130 جنيهًا مقارنة بسعر الإغلاق يوم أمس، الذي سجل 6350 جنيهاً.
تحليل سعر الذهب في مصر
تحليل أجرته “جولد بيليون” أظهر أن سعر الذهب في مصر فقد منذ بداية شهر يونيو 455 جنيهاً، حيث هبط سعر عيار 21 من 6775 إلى 6220 جنيهاً، وهو ما يمثل نسبة انخفاض تبلغ 6.8%.
سعر صرف الدولار وتأثيره
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه استقر اليوم تحت مستوى 52 جنيهاً لكل دولار. هذا الاستقرار ساهم في اعتماد تسعير الذهب المحلي على التغيرات التي تطرأ على سعر الأونصة العالمية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي.
ارتفاع الطلب المحلي على الذهب
رغم الانخفاضات الحادة، لوحظ تزايد الطلب المحلي على الذهب تدريجياً خلال الأيام الأخيرة. فقد جاء هذا الارتفاع نتيجة انخفاض أسعار الذهب، مما شجع المشترين على العودة إلى الأسواق. يبدو أن الاهتمام يتركز بشكل أكبر على شراء السبائك والعملات الذهبية بدلاً من المشغولات الذهبية.
الأوضاع العالمية وتأثيرها على الأسعار
على صعيد الأسعار العالمية، شهد الذهب توسيع خسائره، حيث كسر منطقة الدعم الهامة عند 4400 – 4380 دولاراً للأونصة. الحال الآن يشير إلى أن سعر الذهب يقترب من المستوى 4100 دولار للأونصة، والذي قد يعمل على وقف حركة الهبوط مؤقتاً. لكن الضغوط السلبية ما زالت مسيطرة نظراً لدخول الذهب في منطقة تشبع بالبيع.
التوترات العسكرية وتأثيرها على الأسواق
الولايات المتحدة الأمريكية قامت يوم الثلاثاء بعمليات جوية ضد إيران، إثر مزاعم بأن طهران أسقطت مروحية أباتشي أمريكية في مضيق هرمز. ردًا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة أمريكية في الأردن و21 هدفًا آخر في الخليج، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام. نتيجة هذه التوترات المتزايدة وضغوط التضخم، تظل الأسواق متحفظة.
توقعات البيانات الاقتصادية
مستويات الدولار وعوائد السندات الأمريكية مستقرة عند أعلى مستوياتها بعد عدة أشهر. اليوم، تتطلع الأسواق إلى صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر مايو، والتي سيكون لها تأثير ملحوظ على توجيه السوق خلال الفترة المقبلة. هذا يأتي في وقت زادت فيه رهانات الأسواق بنسبة 70% على أن البنك الفيدرالي الأمريكي سيقوم برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه في ديسمبر المقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
