كتب: صهيب شمس
بدأت منذ قليل الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي. تهدف الجلسة إلى استكمال مناقشة مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة للعام المالي 2026/2027. تتضمن هذه الجلسة مناقشة عدد من مشروعات القوانين المرتبطة بالقطاع الضريبي، وذلك وفقًا لجدول أعمال المجلس.
مناقشة مشروعات القوانين الضريبية
تتضمن الجلسة مناقشة مشروع قانون بشأن تجديد العمل بالقانون رقم 79 لسنة 2016، الذي يختص بإنهاء المنازعات الضريبية. يهدف هذا القانون إلى استمرار عمل لجان إنهاء المنازعات الضريبية، واستقبال الطلبات المقدمة من الممولين والمكلفين حتى نهاية عام 2026. يُعتبر هذا الإجراء خطوة مهمة لتسهيل الإجراءات الضريبية وتعزيز الثقة بين الممولين والكيانات الحكومية.
تعزيز الالتزام الضريبي
تتناول الجلسة أيضًا مشروع قانون لتعديل بعض أحكام قانون الإجراءات الضريبية الموحد، صادر بالقانون رقم 206 لسنة 2020. يسعى هذا القانون إلى تعزيز الالتزام الضريبي من خلال إلزام الممولين والمكلفين بإمساك الدفاتر والسجلات، والانضمام إلى المنظومات الإلكترونية. هذه الإجراءات تعكس الجهود المبذولة نحو تحسين الشفافية والعدالة الضريبية في البلاد.
مشروعات أخرى مهمة
ينظر مجلس النواب كذلك في مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون ضريبة الدمغة. ويتضمن جدول الأعمال أيضًا مشروع قانون بشأن أيلولة نسبة من الأرباح الصافية للشركات المملوكة للدولة إلى الخزانة العامة. تأتي هذه التعديلات في سياق مساعي تطوير النظام الضريبي وتعزيزه، بما يحقق أهداف الحكومة الاقتصادية.
تحسين البيئة الضريبية
تشمل الجلسة أيضًا مناقشة تعديلات على قانون الضريبة على القيمة المضافة، إلى جانب قانون رسم تنمية الموارد المالية للدولة. هذه التعديلات تأتي في إطار السعي نحو تحسين البيئة الضريبية في البلاد، وتحقيق توازن مالي مستدام يتماشى مع احتياجات التنمية.
التقرير العام للجنة الخطة والموازنة
تُناقش الجلسة أيضًا التقرير العام للجنة الخطة والموازنة، الذي يتناول مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومشروع الموازنة العامة للدولة، إضافةً إلى موازنات الهيئات العامة الاقتصادية والهيئة القومية للإنتاج الحربي للعام المالي 2026/2027. تمثل هذه المناقشات خطوة مهمة نحو وضع استراتيجيات مالية واقتصادية تتماشى مع الاحتياجات التنموية للدولة، بما يساهم في تعزيز النمو المستدام وتحقيق الأهداف الوطنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
