رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

بنك كندا ينفي وجود ركود اقتصادي

بنك كندا ينفي وجود ركود اقتصادي

كتب: أحمد عبد السلام

رفض مسؤولو بنك كندا فكرة أن الاقتصاد الكندي يعاني من حالة ركود، حيث قدموا توضيحات حول وضع الاقتصاد خلال مناقشة سعر الفائدة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. على الرغم من اعترافهم بوجود ضعف في النمو وبعض الفوائض في طاقات الاقتصاد وسوق العمل، إلا أنهم أكدوا أن الوضع الراهن لا يمكن تصنيفه على أنه ركود.

النمو الاقتصادي والتحديات

تراجع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في كندا بنسبة 0.1% على أساس سنوي خلال الربع الأول من هذا العام، وذلك بعد انخفاض بنحو 1% في الربع الرابع من العام الماضي. ورغم هذا الأداء الاقتصادي الضعيف، يعتبر البنك أنه لم يصل بعد إلى مرحلة الركود، حيث جاء في ملخص مداولاتهم أن “الركود يتميز بانخفاض عميق وواسع ومستمر في النشاط الاقتصادي الكلي”.

أسباب الانكماش

أحد الأسباب الأساسية التي أدت إلى الانكماش المفاجئ في الربع الأول هو الانخفاض الكبير في الإنفاق على أنظمة الأسلحة. ومع ذلك، قال مسؤولو بنك كندا إن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في إنفاق المستهلكين، مما يشير إلى بعض المرونة في السوق.

توقعات النمو

أعرب البنك عن توقعاته بعودة النمو الاقتصادي في الربع الثاني، حيث أبقى صانعو السياسة النقدية سعر الفائدة عند 2.25%، مشيرين إلى أنهم يواجهون “مأزقاً” حقيقياً. ويتوجب عليهم دعم النمو الاقتصادي من جهة، مع الحرص على منع ارتفاع أسعار النفط من تعزيز الضغوط التضخمية من جهة أخرى.

العوامل المؤثرة على الاقتراض

ووفقاً للملخص، فإن مستقبل تكاليف الاقتراض يعتمد بشكل كبير على أسعار الطاقة، وهو ما يشير إلى أن تغيرات سوق الطاقة قد تؤثر بشكل مباشر على القرار النقدي للبنك. تتوافق تصريحات مسؤولي بنك كندا مع الآراء السائدة بين عدد من الاقتصاديين والمحللين، الذين يرون أنه من المبكر وصف ضعف النشاط الاقتصادي بالركود.

بيانات سوق العمل

في الوقت نفسه، أظهرت بيانات سوق العمل لشهر مايو ارتفاعاً غير متوقع في معدلات التوظيف، مما أسهم في انخفاض معدل البطالة إلى 6.6%. تشير هذه المعطيات إلى أن الاقتصاد الكندي يواجه تحديات متعددة، لكنه لا يزال يظهر بعض المرونة في وجه هذه التحديات.
مع اقتراب الفعاليات الاقتصادية المقبلة، قد يلعب الدور المهم في تحديد الاتجاه المستقبلي للاقتصاد الكندي، مما يجعله محور اهتمام المستثمرين والمحللين الاقتصاديين في المرحلة القادمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.