كتبت: فاطمة يونس
في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، تم الإعلان عن بيع شركة “غازبروم رومانيا”، وهي الشركة المسؤولة عن تشغيل شبكة من 19 محطة وقود في رومانيا. يأتي هذا القرار كجزء من استراتيجية شاملة لشركة “Naftna Industrija Srbije” (NIS) للتخفيف من تأثير العقوبات الاقتصادية المفروضة على صربيا من قبل الولايات المتحدة بسبب السيطرات الروسية في المنطقة.
الانسحاب من السوق الرومانية
أعلنت شركة NIS، أكبر شركة نفط في صربيا، عن نيتها الانسحاب من السوق الرومانية. حيث أكدت في السنة الماضية أن عملياتها في رومانيا تواجه عدة تحديات، ما دفعها للتفكير في بيع أصولها بالكامل أو جزئيًا. هذا الإجراء يتمثل في الاعتراف بالصعوبات المستمرة في بيئة الأعمال، مما يعكس خطر الاستدامة لبقاء الشركة في السوق.
تفاصيل الصفقة المرتقبة
ووفقًا للإشعارات الرسمية، دخلت NIS في اتفاقية شراء أسهم تتعلق بشركة NIS Petrol Romania، على أن يتم تنفيذها بحلول منتصف العام 2026. ومع ذلك، يعتمد إتمام هذه الصفقة على استيفاء شروط مسبقة، بما في ذلك obtaining التراخيص الضرورية من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بالولايات المتحدة (OFAC). هذا يعني أن التحركات المقبلة ستتطلب تنسيقًا دقيقًا مع الجهات التنظيمية.
أداء الشركة وعوامل الخسارة
تشير التقارير المالية الأخيرة إلى أن NIS Petrol SRL قد انتهت من العام الماضي بخسائر تجاوزت 94 مليون لي، في وقت بلغ إجمالي إيراداتها حوالي 205 مليون لي. ومن الملاحظ أن الشركة قد سجلت خسائر سنوية منذ بدء عملياتها في رومانيا في 2012، حيث تجمعت الخسائر الإجمالية لتبلغ أكثر من 600 مليون لي حتى عام 2025.
الأنشطة الحالية لNIS Petrol
تقوم NIS Petrol بإنتاج النفط من عدة حقول في منطقة تيميش، حيث تُنقل الكميات المُنتجة بشاحنات إلى منشأة النقل في بيلد، ومن ثم تُرسل للمعامل. الشركة تدير 4 حقول لتطوير الهيدروكربونات وتستثمر في محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بقدرة 7.5 ميجا واط في جيمبوليا، مما يظهر قدرتها على المساهمة في سلسلة الطاقة في المنطقة على الرغم من التحديات.
فرص الشراء من قبل MOL
يُنظر إلى هذه الصفقة كفرصة محتملة لمجموعة MOL المجرية، التي تسعى للاستحواذ على حصة الأغلبية من الشركات الروسية الحكومية مثل غازبروم وغازبروم نفت في NIS. يعكس هذا الاهتمام التوجه الاستراتيجي نحو تعزيز تواجدها في السوق الرومانية والبلغارية، وهو ما قد يسهم في إعادة هيكلة الصناعة النفطية في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
