كتبت: بسنت الفرماوي
أثارت الأنباء حول بنزين E20 جدلاً واسعاً، مما دفع الحكومة إلى توضيح موقفها بشأن هذه القضية. أكدت الحكومة أن إدخال البنزين E20 تم بطريقة مدروسة وبالتشاور مع مختلف الأطراف بعد إجراء اختبارات موسعة ومناقشات مفصلة.
الدراسات والتجارب العلمية
أشارت الحكومة إلى أن دراسات مشتركة أجرتها مجموعة من الشركات والمؤسسات، بما في ذلك مؤسسة النفط الهندية والمعهد الهندي للبتروكيماويات، أثبتت أن الوقود E20 يتوافق مع معايير انبعاثات BS-VI. وأكدت الدراسات أنه لا يتطلب تعديل في معظم الدراجات النارية والسيارات.
أداء السيارة وديمومة المحرك
أوضحت الحكومة أن الاختبارات لم تُظهر أي تأثير ملحوظ على أداء السيارة أو ديمومة المحرك، بما في ذلك المركبات القديمة. ومع ذلك، أشارت إلى أن بعض المركبات من فئة BS-III التي تم إنتاجها قبل عام 2016 قد تحتاج إلى استبدال بعض الأجزاء المطاطية والجوانات خلال عمليات الصيانة الروتينية.
الكفاءة في استهلاك الوقود
بالنسبة للقلق بشأن انخفاض كفاءة الوقود، أكدت الحكومة أن الأمور المتعلقة بالميل يمكن أن تتأثر بعدة عوامل، بما في ذلك عادات القيادة، وصيانة السيارة، وضغط الإطارات، واستخدام مكيف الهواء. وهذا يشير إلى أن نوع الوقود المستخدم ليس العامل الوحيد المؤثر.
اللجنة الوزارية وتوافق المركبات
قبل إدخال E20، قامت لجنة وزارية تحت إشراف “نيتى آيوج” بمراجعة توافق المركبات وكفاءة الوقود. وأشارت الحكومة إلى أن “خارطة طريق لخلط الإيثانول في الهند 2020-2025” تم إعدادها بعد استشارة مع مصنعي السيارات، وشركات النفط، والخبراء الزراعيين.
التحسين المستمر في خلط الإيثانول
أبرزت الحكومة تحسين نسبة خلط الإيثانول في البنزين خلال العقد الماضي، حيث ارتفعت النسبة من حوالي 1.53% في عام 2013-14 إلى 20% بحلول ديسمبر 2025. ويعود هذا التحسن إلى التوسع في قدرات الإنتاج والبنية التحتية والإطار التنظيمي.
التقارير حول أعطال المحركات
بحسب نقابة مصنعي السيارات، لم يتم الإبلاغ عن حالات واسعة من أعطال المحركات أو انهيار المركبات التي يمكن ربطها بخلط الإيثانول. هذا التأكيد جاء بعد أن ظهرت بعض المخاوف حول أداء المحرك وكفاءة الوقود على وسائل التواصل الاجتماعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
