كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهي تباينًا لافتًا في أداء مؤشرات قطاعاتها. وقد ظهرت بعض القطاعات كمراكز الرابحين، في حين تكبدت أخرى خسائر ملحوظة. يعكس هذا الأداء المتنوع توجهات المستثمرين وأفكارهم حول السوق.
أبرز القطاعات الرابحة
تصدر قطاع خدمات النقل والشحن قائمة الرابحين، حيث حقق ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 3.9% خلال الأسبوع. كما جاء قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات في المرتبة الثانية، مسجلاً مكاسب بلغت 2.8%. أما قطاع السياحة والترفيه، فقد شهد زيادة بنسبة 2.3%.
في المرتبة الرابعة، سجل قطاع الرعاية الصحية والأدوية ارتفاعًا بنسبة 1.8%. تلاه قطاع التجارة والموزعين الذي حقق صعودًا بنسبة 1.7%. واحتل قطاع البنوك المكانة الأخيرة للرابحين بارتفاع طفيف نسبته 0.7%.
القطاعات المتراجعة
على الجانب الآخر، تصدر قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية قائمة القطاعات الأكثر تراجعًا، حيث انخفض بنسبة 4.8%. تلاه قطاع الموارد الأساسية الذي شهد تراجعًا بنسبة 2.8%. إلى جانب ذلك، سجل قطاع العقارات انخفاضًا نسبته 2.2%.
كما تراجع قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ بنسبة 1.6%. وانخفض قطاع مواد البناء بنسبة 1.4%. وكان لقطاع الخدمات المالية غير المصرفية نصيب من التراجع أيضًا، حيث لجأ المستثمرون إلى البيع مسجلين تراجعًا بنسبة 1.3%. بينما شهد قطاع المنسوجات والسلع المعمرة سقوطًا بنسبة 1.2%.
تراجع طفيف في بعض القطاعات
حازت قطاعات الطاقة والخدمات المساندة والخدمات التعليمية على تراجع طفيف، حيث انخفضت بنسبة 0.6% لكل منهما. وفي نهاية القائمة، برز قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بتراجعٍ طفيف بلغ 0.4%.
توجهات المستثمرين في السوق
يبدو أن الأداء الأسبوعي للقطاعات في البورصة يوضح استمرار التوجهات المتباينة للمستثمرين. حيث تركزت السيولة في قطاعات النقل والصناعة والسياحة، بينما تعرضت أسهم المقاولات والعقارات والموارد الأساسية لضغوط بيعية ملحوظة.
تترافق هذه التطورات مع استمرار عمليات إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية. ومن المتوقع أن تستمر هذه العمليات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب بداية تعاملات شهر يوليو.
تسلط هذه التحولات الضوء على أهمية متابعة المستثمرين الدقيقة لاتجاهات السوق. فالتغيرات التي تحدث تشير إلى فرص جديدة وتحديات تحتاج إلى استراتيجيات مدروسة للتعامل معها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
