كتبت: فاطمة يونس
في تصريحات مثيرة أطلقها مؤخرًا، حذر رجل الأعمال الكندي كين أو ليري من أن صعود الصين سيشكل تهديدًا رئيسيًا يستدعي توحيد جهود دول أمريكا الشمالية. يُعرف أو ليري، الذي استثمر في برنامج “تانك القرش”، بأن لديه رؤى استراتيجية حول مستقبل الاقتصاد العالمي.
أهمية التعاون بين دول أمريكا الشمالية
خلال مقطع فيديو انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، أعلن أو ليري أن التعاون بين كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أصبح ضروريًا لمواجهة التحديات المتزايدة الناتجة عن المنافسة مع الصين. وأكد أن الخوف من تفوق الصين في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والحروب وإنتاج الطاقة سيسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الثلاث.
التحولات في الساحة الاقتصادية
يشهد السباق العالمي نحو الابتكار تقدمًا ملحوظًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة والبنية التحتية. ويرى أو ليري أن هذا الواقع الاقتصادي سيكون أقوى بكثير من التباينات السياسية التي قد تؤثر على العلاقات بين الدول. وقال: “الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أقوى عندما تعمل معًا”.
التحديات التقنية والبيئة الاقتصادية
لفت أو ليري الانتباه إلى أن كندا تمتلك مصادر الطاقة والمعادن الحيوية، بينما تتمتع الولايات المتحدة بحجم ضخم من الابتكار. كما تساهم المكسيك بدور حيوي في الاقتصاد الشمالي، مما يتطلب قدرة على التعاون والتنسيق بين هذه الدول لمواجهة التحديات القادمة.
القلق من تفوق الصين في التقنيات الحديثة
لم يكن كين أو ليري وحده في تحذيراته، حيث عبّر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة SpaceX، عن قلقه أيضًا. فقد أشار إلى أن الصين تنتج حاليًا كمية أكبر من الكهرباء مقارنة بالولايات المتحدة، ما يدلل على أهمية الجهود المبذولة لمواكبة هذا التقدم. وفي هذا السياق، حذرت مختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية الرائدة مثل OpenAI وAnthropic من أن المختبرات الصينية تنجح بوتيرة متسارعة في تقليص الفجوة في قدرات برامج الذكاء الاصطناعي.
تحديات جديدة في العلاقات الاقتصادية
شهدت الساحة الاقتصادية في أمريكا الشمالية تجاذبات واضحة، في ظل تدابير اقتصادية وضريبية. فقد فرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ضريبة جديدة بنسبة 50% على بعض السلع القادمة من كندا في يوليو الماضي. هذه الديناميكيات تشير إلى أن التعاون بين دول أمريكا الشمالية أصبح ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات العالمية، خصوصًا تلك الناتجة عن المنافسة المتزايدة مع الصين.
استثمارات أو ليري في مراكز البيانات
تعكس تصريحات أو ليري كذلك سعيه المكثف لتطوير مراكز بيانات ضخمة في ولاية يوتا وكندا. رغم الانتقادات المحلية التي واجهها، تظل رؤيته تشير إلى أهمية استثمار الموارد في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
