كتب: صهيب شمس
حذر خبراء الاقتصاد في الولايات المتحدة من تبعات استمرار التضخم وتأثيراته السلبية على حياة المواطنين. يأتي هذا التحذير في وقت يسعى فيه الناس لتحقيق ظروف معيشية أفضل، تتطلب إنهاء التوترات الجيوسياسية وتأمين مصادر الطاقة.
تحديات تكاليف المعيشة
يشير الخبراء إلى أن المستهلكين الأمريكيين يواجهون زيادة ملحوظة في تكاليف المعيشة، والتي لا توحي الظروف الحالية بتحسن قريب. فقد أوضح مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في “موديز أناليتيكس”، أن على المواطنين الاستعداد لمرحلة صعبة، مضيفاً أن المؤشرات الحالية ليست مبشرة.
استمرار التضخم المرتفع
تشير البيانات إلى أن مستويات التضخم العالية ستستمر خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، حتى في حال توقف النزاعات العسكرية. ويعتبر هذا الوضع مقلقاً للعديد من الأسر التي تعاني من زيادة تكاليف الحياة.
أسباب التضخم الحالية
تفسر ديان سوانك، كبيرة الاقتصاديين في “كيه بي إم جي”، أن موجة التضخم الحالية تعود لتراكمات طويلة من الزيادات السعرية. فقد تأثرت الأسعار بتداعيات الحرب في أوكرانيا، واضطرابات سلاسل التوريد، بالإضافة إلى إعادة فتح الاقتصاد بعد جائحة كورونا. وقد أدت هذه العوامل إلى جعل الأسعار بعيدة عن متناول الكثير من الأسر.
أرقام التضخم
سجل شهر مايو ارتفاع التضخم إلى 4.2% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022، وفقاً لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي. ويظل مجلس الاحتياطي الفيدرالي حذراً في قراراته بشأن أسعار الفائدة، حيث يتمسك بالاستقرار في ظل الأوضاع الحالية.
فرص تحسن الأسعار
رغم إيجاد مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران التي تنص على وقف القتال لمدة 60 يوماً، يعبر زاندي عن قلقه من أن أي انخفاض في أسعار الطاقة قد لا ينعكس بسرعة على أسعار المواد الغذائية والسلع المصنعة. حيث تحتاج التكاليف المرتبطة بالمرور التي يتحملها المنتجون إلى وقت قبل أن تنعكس على الأسعار.
ضغط على ميزانيات الأسر
تشير التقارير إلى ارتفاع كبير في أسعار بعض المواد الغذائية مثل الطماطم والخس ولحم البقر بين مايو 2025 ومايو 2026. بينما شهدت أسعار البيض والزبدة انخفاضًا، مما يدل على استمرار الضغوط على ميزانيات الأسر الأمريكية، وخاصة تلك ذات الدخل المتوسط والمنخفض.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
