رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

تحذيرات من نينيو تهدد أسعار الغذاء والطاقة

تحذيرات من نينيو تهدد أسعار الغذاء والطاقة

كتبت: بسنت الفرماوي

تتزايد التحذيرات بشأن ظاهرة “نينيو” التي تكتسب قوة في المحيط الهادئ، مما يشير إلى مخاطر اقتصادية متزايدة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة في الأشهر القادمة.

تأثير نينيو على الأسواق

حسب ما ورد في مجلة نيوزويك، فقد أُلقيت الضوء على تداعيات هذه الظاهرة على النفقات اليومية للمواطنين. تشير المجلة إلى أزمة محتملة في أسعار الغذاء والطاقة نتيجة تشكّل “نينيو” القوي، ما يمكن أن يضغط بشكل أكبر على الأسواق التي تعاني بالفعل من اضطرابات وتحديات مستمرة.

توقعات الأرصاد الجوية

في منتصف يونيو، أعلنت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) عن توقعات بوجود فرصة تبلغ 63% لتطور “نينيو” إلى مستويات أكثر قوة. هذا التطور يمكن أن ينذر بزيادة مخاطر الفيضانات والعواصف، مما يُسهم أيضًا في التأثيرات السلبية على الأنظمة البيئية البحرية.

النمط المناخي ونمط الطقس

تُعرف ظاهرة “نينيو” بأنها نمط مناخي يتسبب في ارتفاع درجات حرارة سطح المحيط في المناطق الاستوائية بالمحيط الهادئ، مما يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أنماط الطقس. في بعض المناطق، قد تسجل الأمطار الغزيرة، بينما تتعرض مناطق أخرى لموجات جفاف قاسية. يرى بعض خبراء الأرصاد أن “نينيو” الحالي قد يُصنف كـ”سوبر نينيو”، وهو ما يعني تأثيرًا شديدًا على مناخ العالم.

التهديدات الاقتصادية

حذر خبراء الاقتصاد من أن هذا النمط المناخي قد يشكل تهديدًا لسلاسل إمداد الغذاء العالمية. وقد أشار محللون من البنك الدولي إلى أن ظاهرة “نينيو” قد تؤدي إلى زيادة الأعباء على أسواق الغذاء العالمية التي تأثرت بالفعل من الاضطرابات في أسعار الطاقة والأسمدة. وقد قدر التقرير أن أسعار الغذاء قد ترتفع بنسبة تصل إلى 31% بحلول عام 2026، مع تعرض إنتاج المحاصيل للخطر في بعض مناطق آسيا وإفريقيا.

تأثيرات محلية

على المستوى المحلي في الولايات المتحدة، قد يمتد تأثير “نينيو” إلى فواتير الطاقة، إذ يُتوقع أن يترافق الطقس الدافئ مع تغييرات في أنماط الطلب على الطاقة. وقد كان لظاهرة “نينيو” تاريخ في دعم محصول فول الصويا الأمريكي، ولكنها تعكس تأثيرات سلبية بالنسبة لمزارع الذرة والقمح.

الدول النامية وتداعيات نينيو

تُظهر الدول النامية أنها الأكثر عرضة لتداعيات “نينيو”، حيث من المتوقع أن يرتفع نسق الإنفاق على الغذاء ضمن ميزانيات الأسر. من الجدير بالذكر أن الآثار الاقتصادية لهذه الظاهرة في التسعينيات لا تزال عالقة في الأذهان، حيث قُدرت خسائر الإنتاج خلال ظاهرة “نينيو” بين عامي 1997 و1998 بنحو 5.7 تريليون دولار.
لن تقتصر تداعيات “نينيو” على الجوانب الاقتصادية فقط، بل ستؤثر بشكل ملحوظ على جوانب الحياة اليومية للمواطنين في مختلف أنحاء العالم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```