كتب: كريم همام
تحذير السفير الأمريكي
حذر السفير الأمريكي لدى بريطانيا، وارن ستيفنز، من العواقب المحتملة التي قد تنتج عن فرض المملكة المتحدة ضرائب جديدة على شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى. وقد أشار ستيفنز خلال حديثه مع قناة “سكاي نيوز” إلى أن فرض هذه الضرائب قد يؤدي إلى رد فعل قوي من الولايات المتحدة يتمثل في فرض رسوم جمركية إضافية.
التوترات التجارية بين البلدين
أكد ستيفنز أن استمرار الحكومة البريطانية، برئاسة آندي بيرنهام، في فرض ضرائب تستهدف الشركات الأمريكية قد يترتب عليه فرض رسوم جمركية كعقوبة قاسية. يشير هذا التحذير إلى وجود توترات تجارية مستمرة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
الخطط الضريبية البريطانية
جاء التحذير الأمريكي في وقت أعلنت فيه الحكومة البريطانية عن نيتها لتقليل أعباء ضريبة الأعمال على بعض القطاعات المهمة، مثل الحانات والأماكن الموسيقية. ولتعويض هذا التخفيض، تنظر الحكومة في إمكانيّة زيادة ضريبة الأعمال بنسبة 20% على المستودعات الكبيرة للتخزين والتوزيع، التي تضم شركات معروفة مثل أمازون و(إيه.إس.أو.إس).
الانتقادات الأمريكية للقرارات البريطانية
إضافة إلى ذلك، انتقد ستيفنز القرار الذي اتخذته الحكومة البريطانية بحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأشخاص دون 16 عاماً. واعتبر أن هذا القرار يحمل طابعاً صارماً من منظور حرية التعبير. وأوضح أنه على الرغم من أن التأثير الأكبر سيكون على الشركات الأمريكية، إلا أنه لا يعتقد أن هذا القرار يستهدفها بشكل مباشر.
تاريخ التهديدات التجارية
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، كان قد هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الدول الأوروبية التي تفرض ضرائب على الخدمات الرقمية المستهدفة لشركات التكنولوجيا الكبرى. وقد ساهمت هذه التهديدات في تصاعد المخاوف بشأن العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
التحديات المستمرة
ما زالت العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وبريطانيا تواجه تحديات عديدة خاصة مع تنامي القلق من التدابير الضريبية المحتملة. يظهر موقف السفير الأمريكي أهمية الحوار والتعاون بين البلدين لتجنب تصعيد الموقف التجاري بينهما.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
