رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

تحسن أداء البورصة المصرية خلال جلسة اليوم

تحسن أداء البورصة المصرية خلال جلسة اليوم

كتبت: بسنت الفرماوي

شهدت البورصة المصرية تحسنًا ملحوظًا في تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، حيث ارتفعت مؤشرات 10 قطاعات، في حين تراجعت 3 قطاعات أخرى. بينما حافظت 3 قطاعات على استقرارها دون تغيير. يعكس هذا الأداء الإيجابي تعزيز موجة الاستثمار وزيادة ثقة المتداولين في السوق المحلية.

القطاعات الرائدة في النمو

تصدرت قائمة القطاعات الأكثر ارتفاعًا كل من قطاع المنسوجات وقطاع السلع المعمرة، بالإضافة إلى قطاع السياحة والترفيه. حيث سجلت هذه القطاعات نموًا بنسبة 1.4%، مما يعد دعمًا قويًا للخطط الحكومية الهادفة إلى تعزيز السياحة وجذب الاستثمارات الداخلية والخارجية.
في المركز الثالث، جاء قطاع الطاقة والخدمات المساندة، الذي حقق ارتفاعًا بنسبة 0.9%. يلعب هذا القطاع دورًا حيويًا في عملية الإنتاج والتوزيع، مما يساهم في الدفع نحو النمو الاقتصادي المستدام.

قطاعات الأغذية والبنوك

على صعيد متصل، سجل كل من قطاعي الأغذية والمشروبات والتبغ، والبنوك ارتفاعًا أيضًا بنسبة 0.9% لكل منهما. إن هذه الزيادة تمثل تبشرًا جيدًا للمتداولين، الذين يترقبون الفرص المتاحة في المستقبل القريب.
كذلك، شهد قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات ارتفاعًا بلغ 0.7%، بالتساوي مع قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات. تظهر هذه النتائج القوية مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة التحديات الراهنة.

تحركات القطاعات الأخرى

سجل قطاع العقارات ارتفاعًا بنسبة 0.5%، بينما جاء قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية في المرتبة التالية بنمو بلغ 0.2%. تعكس هذه التحركات التوسع المستمر في مشاريع الإسكان والبنية التحتية على مستوى الدولة.
حقق قطاع الخدمات المالية غير المصرفية مكاسب طفيفة بلغت 0.1%. وعلى الرغم من كونها نسبة صغيرة، إلا أن استمرار النشاط في هذا المجال يعتبر علامة إيجابية في إطار الاقتصاد المصري.

القطاعات المتراجعة والمستقرة

على الجانب الآخر، تصدر قطاع خدمات النقل والشحن قائمة القطاعات الأكثر تراجعًا بعد انخفاضه بنسبة 1.4%. تلاه قطاع التجارة والموزعون بتراجع قدره 0.6%، بينما سجل قطاع الرعاية الصحية والأدوية انخفاضًا بنسبة 0.4%. يعكس ذلك التحديات التي تواجه هذه القطاعات في ظل الظروف الحالية.
أما بالنسبة للقطاعات المستقرة، فلم تسجل قطاعات مواد البناء والموارد الأساسية والخدمات التعليمية أي تغييرات، حيث حافظت على نسبة 0.0%. يشير هذا الأمر إلى استقرار تلك القطاعات في السوق على الرغم من التحديات الاقتصادية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.