رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

تحول دائم نحو السيارات الكهربائية في أستراليا

تحول دائم نحو السيارات الكهربائية في أستراليا

كتب: صهيب شمس

تؤكد الهيئة الأسترالية الرائدة في صناعة السيارات أن الزيادة الكبيرة في السيارات الكهربائية بحلول عام 2026 هي تحول هيكلي دائم. وقد صرح توني ويبر، الرئيس التنفيذي للغرفة الفيدرالية لصناعة السيارات، بأن السوق لن تعود إلى مستوياتها السابقة في عام 2025، حيث كانت السيارات الكهربائية تمثل 8.3% من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة.

تحول هيكلي وثبات في نسبة المبيعات

أفاد ويبر في حدث إعادة إطلاق مجموعة السيارات الصينية “XPeng” بأن التغيير في سوق السيارات الكهربائية في عام 2026 هو تغيير هيكلي. حيث شهد السوق زيادة كبيرة في السيارات الكهربائية، التي سجلت رقماً قياسياً بلغ 23% من إجمالي السوق في يونيو 2026، مع توفر حوالي 110 طراز كهربائي.
الحقيقة أن تغير المناخ والزيادة في أسعار الوقود نتيجة الأزمات الجيوسياسية لها تأثير مباشر على هذا التحول. لكن ويبر يشير إلى أن السبب الأكبر يعود إلى تجربة الملاك الحاليين للسيارات الكهربائية. إذ أصبح الناس يعرفون أشخاصًا يمتلكون هذه السيارات ويدركون فعالية شبكة الشحن المناسبة لاحتياجاتهم.

دخول علامات تجارية جديدة إلى السوق

تشهد السوق الأسترالية دخول العديد من العلامات التجارية الحديثة في مجال السيارات الكهربائية، وهذا ما يثبته ويبر بقوله أن الأستراليين مستعدون لتبني علامات تجارية جديدة. حيث أصبحت هذه السيارات، التي كان العديد من الأستراليين غير مدركين لوجودها قبل سنوات، تحقق نجاحًا كبيرًا بسبب جودتها وضماناتها الممتدة.
إلى جانب ذلك، تزداد معدلات شراء سيارات الدفع الرباعي متوسطة الحجم التي تعمل بالطاقة الكهربائية، حيث شهدت هذه الفئة زيادة ملحوظة في مبيعاتها، حيث بلغت نسبة السيارات الكهربائية فيها 32% في النصف الأول من عام 2026.

تحديات تنافسية في سوق السيارات

يؤكد ويبر أن السوق مفتوحة للغاية وتحتوي على تنافسية كبيرة، مما يعني أن خروج بعض العلامات التجارية من السوق أمر محتوم. ويوضح أن هناك حاجة إلى إعادة تنظيم السوق وعدم قدرة أكثر من 100 أو 150 علامة تجارية على الاستمرار. هذه الديناميكية طبيعية في الأسواق المفتوحة والتنافسية.
ويشدد ويبر على أنه لا يعتذر عن الضغوط التي ستتعرض لها بعض العلامات، مبينًا أن السوق المفتوحة صممت لتلبية احتياجات المستهلكين وليس لصالح المصنعين أو الموزعين.

التحولات في توزيع السيارات التقليدية

على صعيد آخر، أعلن الموزع المحلي لسيارات بيجو أنه سيعيد حقوق التوزيع إلى الشركة الأم “ستلانتيز”. كما توقفت الشركة عن استيراد سيارات فيات الخاصة بالركاب. ويبدو أن ثمار خطة “باتون” التي بدأت قبل 40 عامًا قد أثمرت، وذلك بتوفير مجموعة متنوعة من المنتجات عالية الجودة بأسعار منخفضة.
وبهذا الشكل، يسير سوق السيارات الكهربائية في أستراليا نحو مزيد من النمو والتنافسية، وسط تغيرات هيكلية تضيف تعقيدًا لعالم صناعة السيارات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```