رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

تراجع أسعار الذهب في السوق المصرية

تراجع أسعار الذهب في السوق المصرية

كتبت: فاطمة يونس

شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا ملحوظًا مع نهاية تعاملات يوم السبت، الرابع من يوليو 2026. تطور هذا الانخفاض ليصبح ملفتًا للنظر مقارنة بمستويات الأسعار في اليوم السابق.

تراجع الجنيه الذهب

برز في هذا السياق الجنيه الذهب، الذي شهد تراجعًا كبيرًا تجاوز 198 جنيهًا، ليقترب بذلك من حاجز 200 جنيه. يعود هذا الانخفاض إلى الاتجاه العام نحو انخفاض الأسعار في مختلف أعيرة الذهب المتاحة في السوق المحلية.

أسعار أعيرة الذهب المختلفة

سجل سعر الذهب عيار 24 تراجعًا قدره 28 جنيهًا، ليصل إلى 6726 جنيهًا للجرام، بعد أن كان قد بلغ 6754 جنيهًا. يعد هذا الانخفاض مؤشرًا على التقلبات الحالية في أسعار المعدن الأصفر، مما يستدعي متابعة دقيقة من قبل المستثمرين في هذا المجال.
أما بالنسبة لسعر الذهب عيار 21، الذي يُعتبر الأكثر تداولاً في السوق المصرية، فقد انخفض بحوالي 24.5 جنيهًا، حيث سجل سعره 5885.250 جنيهًا للجرام، مقارنة بسعره الذي بلغ 5909.750 جنيهًا في ختام تعاملات اليوم السابق. يمثل هذا التراجع تأثير العوامل الاقتصادية المختلفة على أسعار الذهب.

أسعار الذهب عيار 18 وعرى أخرى

استمر سعر الذهب عيار 18 في الانخفاض، حيث تراجع بقيمة 21 جنيهًا ليصل إلى 5044.500 جنيه للجرام، بعد أن كان قد سجل 5065.500 جنيهًا في اليوم السابق. يُعتبر هذا النوع من الذهب خيارًا مفضلًا للعديد من المشترين، نظرًا لتوازن تكلفته وجودته.
تأثرت كذلك أسعار الذهب عيار 14، الذي بلغ سعره 3924 جنيهًا للجرام. كما سجل الجنيه الذهب انخفاضًا ملموسًا حيث تراجع بقيمة 200 جنيه، ليصبح سعره 47080 جنيهًا بعد أن كان 47280 جنيهًا. هذه الأسعار تعكس حال السوق وتعتمد بشكل كبير على حركة الأسعار العالمية.

سعر أوقية الذهب عالميًا

في السياق العالمي، بلغ سعر أوقية الذهب حوالي 4174 دولارًا، ما يعادل 209202 جنيه. تعتبر هذه الأسعار مرآة واضحة لوضع الذهب على الصعيدين المحلي والدولي، مما يساعد المستثمرين والمهتمين في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن عمليات الشراء أو البيع.
تستمر حالة التراجع في أسعار الذهب، مما يتطلب متابعة دقيقة لتحركات السوق، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة التي تؤثر على الأسعار بشكل متواصل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.