رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

تراجع أسعار الذهب في مصر بسبب ضغوط السوق العالمية

تراجع أسعار الذهب في مصر بسبب ضغوط السوق العالمية

كتب: كريم همام

شهدت أسعار الذهب في مصر خلال الأسبوع الماضي تراجعًا ملموسًا على الصعيدين المحلي والعالمي، نتيجة الضغوط المتزايدة في السوق العالمية. يعود هذا الانخفاض إلى هبوط سعر الأونصة العالمية من الذهب، مما أثر بشكل مباشر على الأسعار في السوق المحلية.

تأثير ارتفاع الدولار على السوق المحلي

رغم الانخفاضات العالمية، استطاع السوق المصري تقليل الخسائر بشكل ملحوظ. يعود هذا جزئيًا إلى ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، مما يعزز القدرة الشرائية للمستثمرين في الذهب. كما شهد الطلب على الذهب زيادة ملحوظة، خاصة مع تراجع الأسعار، مما أضفى مزيدًا من الاستقرار على السوق المحلي.

أسعار الذهب في مصر

أظهرت البيانات الأخيرة، الصادرة بتاريخ 19 يوليو 2026، أن سعر الأونصة بلغ 4016 دولارًا. أما بالنسبة لأسعار الذهب في مصر، فقد سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 4984 جنيهًا. بينما سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الذي يعد الأوسع انتشارًا، حوالى 5815 جنيهًا، وذلك من دون احتساب قيمة المصنعية، التي تتراوح في العادة بين 3 إلى 8% من سعر الجرام. كما سجل سعر جرام الذهب عيار 24 الأعلى قيمة بـ 6646 جنيهًا.

الجنيه الذهب وأسعار المصنعية

سُجل سعر الجنيه الذهب اليوم بحوالي 46.520 ألف جنيه، مما يعكس التفاعل النشط بين السوقين المحلي والعالمي. ويشير العديد من المتعاملين في السوق إلى أن تحركات الأسعار تتطلب متابعة دقيقة لتوجهات السوق والقرارات المالية الكبرى.

توقعات المؤسسات المالية العالمية

في ظل هذه الظروف، قامت بعض المؤسسات المالية العالمية الكبرى بتخفيض توقعاتها لأسعار الذهب على المدى القريب. حيث أشار “دويتشه بنك” إلى خفض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال الربع الثالث إلى 4300 دولار للأوقية، بينما خفضت المستهدفات للربع الرابع إلى 4800 دولار. من جهتهم، قام “جولدمان ساكس” بتقليص توقعاته لنهاية العام بمقدار 500 دولار، ليصل السعر المتوقع إلى 4900 دولار. يعود ذلك إلى عدم توقعهم لخفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام.

توقعات أسعار الفائدة وتأثيرها على السوق

من ناحية أخرى، من المتوقع أن يرفع “بنك أوف أمريكا” أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 75 نقطة أساس خلال عام 2026، مع وجود توقعات لثلاث زيادات محتملة خلال الأشهر القادمة. تبدو هذه التطورات كعلامات على عدم اليقين المحيط بسوق الذهب، الذي يتأثر بشكل كبير بالسياسات النقدية العالمية.
إن تراجع أسعار الذهب يستدعي من المتعاملين في السوق اليقظة، والتفاعل مع التغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية. هذه الأحداث تدفعهم لمتابعة المؤشرات الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية بعمق واهتمام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.