رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

تراجع أسعار الذهب في مصر ب1800 جنيه من القمة

تراجع أسعار الذهب في مصر ب1800 جنيه من القمة

كتب: كريم همام

شهد سعر الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال ختام تعاملات يوم الإثنين الموافق 13 يوليو 2026، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 أكثر من 1800 جنيه من قيمته. يأتي هذا التراجع في ظل متابعة دقيقة من المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية، بالإضافة إلى ترقب صدور بيانات التضخم الأمريكية.

الهبوط الحاد في الأسعار العالمية

عانت أسعار الذهب من هبوط حاد في أسعار الأونصة على المستوى العالمي، وهو ما أثّر بشكل واضح على السوق المصرية. رغم ذلك، ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار في تقليل تأثير هذا الانخفاض على أسعار الذهب محليًا.

موجات تصحيح الأسعار

حقق الذهب في مصر أعلى مستويات له في مارس الماضي، حيث سجل جرام الذهب 7650 جنيهًا. ويعتبر التراجع الحالي واحدة من أكبر موجات التصحيح في السوق خلال العام الجاري.

أسعار الذهب في السوق المحلية

استمرت أسعار الذهب في الانخفاض خلال التعاملات المسائية، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 تراجعًا إلى 5830 جنيهًا للبيع. بالرغم من تراجع الأسعار العالمية، فإن انخفاض قيمة الدولار ساهم في الحد من خسائر الذهب في السوق المحلية.

العوامل المؤثرة في أسعار الذهب

تتأثر أسعار الذهب في مصر بشكل مباشر بحركة الأونصة العالمية وأيضًا بأسعار الدولار. وقد شهدت الأسواق العالمية مؤخرًا انخفاضًا في أسعار الذهب بنحو 3% بسبب تطورات سياسية واقتصادية غير مستقرة. هذه العوامل تُزيد من توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة، مما يرشح لتغييرات متكررة في أسعار الذهب محليًا.

توجهات الأسعار المستقبلية

تشير التوقعات إلى أن حركة أسعار الذهب مرتبطة بعوامل عديدة تشمل حركة الأونصة عالميًا، أسعار النفط، وبيانات التضخم الأمريكية. كما يُتابع المستثمرون شهادة كيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أمام الكونغرس بحثًا عن أية إشارات قد تؤثر على مستقبل الأسعار.

السبائك الذهبية كملاذ آمن

على الرغم من تراجع أسعار الذهب، لا يزال هناك اهتمام كبير من قبل المستثمرين في السبائك الذهبية كأداة للادخار والاستثمار. تعتبر السبائك الذهبية ملاذًا آمنًا في ظل تقلبات الأسواق المالية.

تأثير أسعار النفط

يشير ارتفاع أسعار النفط إلى إمكانية تأثيره الكبير على تكاليف الإنتاج والنقل، مما يمكن أن يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية. هذه العوامل تشير إلى أن البنوك المركزية قد تضطر للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة، مما يُثقل كاهل أسعار الذهب كأصل لا يدر عائدًا.

ترقب في السوق المصرية

بينما تظل السوق المصرية في حالة ترقب، فإن استمرار الضغوط على أسعار الذهب عالميًا قد يدفع الأسعار المحلية إلى مزيد من التراجع. أي ارتفاع محتمل في سعر الدولار أو تجدد الطلب المحلي قد يحد من الانخفاضات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.