كتبت: فاطمة يونس
تتجه الأنظار في الأسواق العالمية نحو إعلان بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) عن قرار سعر الفائدة، مما أدى إلى تضخم في حركتي الذهب والنفط. تشهد أسعار الذهب تقلبات حادة في الآونة الأخيرة نتيجة لارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وارتفاع التوترات الجيوسياسية.
حركة أسعار الذهب
شهدت أسعار الذهب تدنيًا ملحوظًا، حيث دخلت في منحى هبوطي يوم أمس. على الرغم من زيادة بنسبة 1% في اليوم السابق، إلا أن سعر الأونصة الواحدة من الذهب (XAU) انخفض بنسبة 0.7% ليصل إلى 4044.81 دولار. كما تراجعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة (تسليم أغسطس) بمعدل 0.8% لتسجل 4045.40 دولار.
النفط تحت الضغط
من ناحية أخرى، أدى التصعيد الأخير في منطقة الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار، لكن في اليومين الماضيين، انخفض سعر النفط الخام برنت ليتجاوز 85 دولار. يقوم المستثمرون بتقليل مراكزهم بشأن السيناريوهات التي قد تعرقل إمدادات النفط من المنطقة.
عودة القوة للدولار الأمريكي
ارتفعت قوة الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ، حيث اقترب مؤشر الدولار من أعلى مستوياته في شهر. هذا الارتفاع جعل الذهب، الذي يتم تسعيره بالدولار، أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
تداعيات تدهور المعادن الثمينة
ليس الذهب وحده الذي تأثر بارتفاع الدولار، بل ترافق ذلك مع انخفاضات في أسعار المعادن الثمينة الأخرى. تشير الأرقام إلى أن سعر الفضة قد انخفض بنسبة 1.9% ليصل إلى 57.30 دولار للأونصة. كذلك، فقد تراجعت أسعار البلاديوم بنسبة 1.6% لتسجل 1271.09 دولار، بينما انخفض البلاتين بنسبة 1% إلى 1605.14 دولار للأونصة.
توقعات الفائدة وتوجهات السوق
من المتوقع أن تنتهي الاجتماعات السياسة الحاسمة لبنك الاحتياطي الفيدرالي في يوم الأربعاء. تشير التوقعات إلى أن احتمال إبقاء الفائدة ثابتة هو 62%، بينما ارتفع احتمال زيادة الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من 16% إلى 38% هذا الأسبوع. يتوقع المتداولون أيضًا أن يذهب بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة معدلات الفائدة بنسبة 81% في اجتماع سبتمبر.
الأحداث الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق
تتابع الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية في العالم. حيث دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، مؤكدًا على ضرورة أن تكون البلاد ذات أقل مستوى من الفائدة عالميًا. وفي سياق آخر، أشار ترامب إلى إمكانية إجراء مفاوضات مع إيران، محذرًا من أن الفشل في هذه المفاوضات قد يؤدي إلى تصعيد عسكري جديد.
التوقعات المستقبلية للذهب
وحول الوضع القائم، أشار المحلل المالي إليا سبيفاك إلى أن الذهب محصور حاليا في نطاق ضيق يتراوح بين 3950 دولار و4200 دولار. كما أكد أن الأسواق تترقب إشارات واضحة من بنك الاحتياطي الفيدرالي. في حال لم يشر الاجتماع إلى زيادات في الفائدة، فمن المحتمل أن تتجاوز أسعار الذهب مستوى 4200 دولار للأونصة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
